فضل الذهاب إلى المسجد مبكرًا يوم الجمعة
يعد الذهاب إلى المسجد مبكرًا يوم الجمعة من أهم السنن المؤكدة في الإسلام، وهو من السنن التي حث عليها النبي ﷺ لما فيها من فضائل عظيمة، ويُعتبر استثمارًا للوقت وتحقيقًا للثواب والبركة في هذا اليوم المبارك.
الأحاديث النبوية عن فضل المبكرة للجمعة
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم راح، فأسبغ الوضوء، ثم مشى ولم يركب سيارة إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».
- وقال ﷺ أيضًا: «من قدم إلى الجمعة فأكثر من الصلاة عليّ، ثم جلس عن يمينه أو يساره، فاستمع وانصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».
- هذه الأحاديث توضح أن التبكير للذهاب إلى المسجد والجلوس في الصفوف الأولى له فضل كبير في مغفرة الذنوب وزيادة الأجر.
فضائل الذهاب مبكرًا
- غفران الذنوب:
- الذهاب مبكرًا مع الوضوء الكامل يؤدي إلى مغفرة الذنوب التي بين الجمعتين.
- الاستماع إلى خطبة الجمعة:
- الجلوس في المسجد مبكرًا يمنح المسلم فرصة للاستماع إلى الخطبة كاملة والتدبر في كلماتها، مما يزيد من الخشوع والفهم.
- زيادة الحسنات والصلاة على النبي ﷺ:
- التواجد المبكر يعطي وقتًا لمزيد من الصلاة على النبي ﷺ وذكر الله، وهو مما يضاعف الحسنات.
- الصفوف الأولى:
- المبكرة تمكن المسلم من الجلوس في الصفوف الأمامية، وهو من السنة لما فيه من أجر مضاعف وفضيلة عظيمة.
نصائح عملية للمسلمين
- غسل الجسم جيدًا وارتداء أفضل الملابس قبل التوجه إلى المسجد.
- أخذ الوقت الكافي للوصول إلى المسجد قبل الأذان أو قبل بدء الخطبة.
- تشجيع الأسرة والأطفال على الالتزام بالمبكرة لتعويدهم على السنن النبوية منذ الصغر.
- الاستفادة من الوقت في المسجد للذكر وقراءة القرآن قبل وبعد الصلاة.







