محافظ أسيوط يشهد احتفال مديرية الأوقاف بذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر بحى شرق
شهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط اليوم السبت احتفال مديرية أوقاف أسيوط بذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر بحى شرق أسيوط
وياتى ذلك في إطار حرص المديرية على إحياء المناسبات الوطنية والدينية، بما يسهم في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ القيم الدينية السمحة في نفوس أبناء المجتمع.
وجاء ذلك بحضور خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد للمحافظة وابوالعيون إبراهيم رئيس حى شرق أسيوط والدكتور أحمد الخطيب مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بمديرية أوقاف أسيوط نائبًا عن الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، والدكتور مرتجى عبد الرؤوف مدير عام منطقة وعظ أسيوط، والشيخ أسامة عبد الفتاح محمود مدير الإدارات بمديرية أوقاف أسيوط
وكما حضر الحفل الشيخ ناصر محمد السيد علي مدير المتابعة، والشيخ رمضان جمعة أحمد رئيس قسم المساجد، والشيخ زين العابدين محمد عبد الرحيم عضو تفتيش المتابعة، والشيخ شعراوي محمد شعبان مدير إدارة شرق المدينة، والشيخ علي حسن مدير إدارة المركز قبلي، والشيخ صلاح قدري مدير إدارة المركز بحري، والشيخ محمود شاهين مدير إدارة شمال المدينة، إلى جانب لفيف من المفتشين والأئمة والدعاة ورواد المسجد، وجمع من أبناء المحافظة
وقدّم فعاليات الحفل الشيخ محمود جميل محمود مدير مكتب وكيل الوزارة
وافتُتحت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها فضيلة القارئ الشيخ محمود عبد المنعم فراج عضو الإرشاد الديني بالمديرية، والتي أضفت على أجواء الاحتفال طابعًا إيمانيًا خاصًا، ومهدت لانطلاق برنامج الحفل الذي جاء ليؤكد أهمية استحضار هذه الذكرى الوطنية الخالدة لما تحمله من دلالات عظيمة في تاريخ الأمة، وتجسد معاني الصمود والإرادة والتضحية في سبيل رفعة الوطن والحفاظ على مقدراته.
وخلال كلمته، تناول الدكتور أحمد الخطيب مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بمديرية أوقاف أسيوط الأبعاد الدينية والوطنية لذكرى العاشر من رمضان، مؤكدًا أن هذا اليوم سيظل رمزًا للفخر والاعتزاز، ومحطة تاريخية مضيئة تجسد ما قدمه أبناء الوطن من تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأرض والعِرض، وترسيخًا لقيم البطولة والانتماء.
وأشار الخطيب إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى لا يقتصر على استعادة أحداث تاريخية مضت، بل يتجاوز ذلك ليكون مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل والعطاء، وغرس روح المسؤولية في نفوس الأجيال الجديدة، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك يستلهم من ماضيه المجيد طاقة تدفعه نحو مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا.
وأوضح الخطيب أن يوم العاشر من رمضان هو يوم البطولة والعزة، ويوم التضحيات التي خلدتها صفحات التاريخ، يوم يروي لنا معاني الصبر والإيمان والوفاء.
ونحتفل بهذه الذكرى الغالية لنستحضر سيرة أبطالنا الذين ضحوا من أجل دينهم ووطنهم، ونستلهم من مواقفهم العظيمة قيم العزة والكرامة، ونتعلم أن العمل الصالح والإيمان الراسخ قادران على تغيير مجرى التاريخ.
وأضاف الخطيب أن هذه الذكرى تمثل مناسبة للتأكيد على وحدة الأمة وتلاحم أبنائها، وترسيخ حب الوطن الذي يجمع الجميع تحت راية الحق والخير، كما أنها دعوة لتجديد العهد مع الله تعالى بأن نكون دائمًا أهلًا للوفاء والإخلاص في العمل والدعوة والخدمة العامة.
وفي ختام كلمته، دعا الخطيب إلى تفعيل البرامج الدعوية والثقافية، والمشاركة في المناسبات التي تعزز القيم الإسلامية الأصيلة، وتقوي روح المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع، سائلين الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظها وشعبها من كل مكروه وسوء.
واختُتمت فعاليات الاحتفال بالابتهالات الدينية التي أضفت أجواءً من الخشوع والسكينة، وسط تفاعل كبير من الحضور، في مشهد إيماني مهيب يعكس مكانة هذه الذكرى في نفوس أبناء الوطن، ويؤكد أهمية استمرار العمل على نشر القيم الدينية والوطنية، بما يسهم في تحقيق مزيد من التماسك والاستقرار المجتمعي.







