وزيرة الثقافة اليونانية: الفن والأدب جسور دائمة بين مصر واليونان
أوضحت وزيرة الثقافة اليونانية “لينا ميندوني” أن الشاعر السكندري الكبير “قسطنطين كفافيس” يمثل جسورًا تاريخية وثقافية متينة بين مصر واليونان، وأن أعماله الأدبية تعد إرثًا عالميًا يربط البلدين عبر العصور.
وأضافت ميندوني: “كفافيس، الذي وُلد في الإسكندرية، يُعد من أهم الشخصيات الأدبية اليونانية على المستوى العالمي. قصائده تنبع من التراث الثقافي اليوناني، وقد أثرت في العديد من الدراسات والأبحاث حول الأدب اليوناني والعالمي.”
وأشارت الوزيرة إلى أن الأرشيف الكامل لأعمال الشاعر محفوظ في أثينا وتم رقمنته ضمن مؤسسة أوناسيس في منطقة بلاكا اليونانية، مؤكدة أن تدشين التمثال النصفي لكفافيس في القاهرة لا يقلل من مكانته في الإسكندرية، لكنه يُعد رسالة تقدير له خارج وطنه الأصلي: “اختيار القاهرة لتدشين التمثال يعكس عمق الروابط الثقافية بين البلدين، ويظهر كيف يمكن للأدب والفن أن يكونا جسرًا للتواصل والتفاهم بين الأمم.”
كما أعربت ميندوني عن تقديرها لدور اليونانيين المقيمين في مصر، وخاصة “توني كازامياس”، رئيس النادي اليوناني بالقاهرة، في تعزيز التواصل الثقافي ودعم الفعاليات التي تُبرز التراث اليوناني: “جهود توني كازامياس تظهر الاحترام للماضي والتمسك بالجذور، وهو مثال رائع على كيفية الحفاظ على الروابط الثقافية بين الجاليات اليونانية والمجتمع المصري.”
وأضافت الوزيرة أن العلاقات الثقافية بين مصر واليونان وصلت إلى مستويات متقدمة، وأنها تتكامل مع العلاقات السياسية والاقتصادية: “اليوم، نعيش أفضل مراحل التعاون بين البلدين على كل الأصعدة، والثقافة تلعب دورًا رئيسيًا في هذا التلاقي المستمر.”
وعن فعاليات الاحتفال، أكدت ميندوني أنها تضمنت قراءات لأشعار كفافيس باللغات اليونانية والعربية والإنجليزية، ومزيجًا من الموسيقى والرقص المسرحي، بالإضافة إلى الإعلان عن الفائزين بجائزة “كفافيس” للأدب من اليونان ومصر، وتسليم الجوائز شخصيًا، في رسالة تؤكد على أن الأدب والفن هما جسر تواصل دائم بين الأمم.







