القصة الكاملة لحادث انهيار سور داخل دير أبو فانا ووفاة أربعة أطفال

أقباط وكنائس

انهيار سور الدير
انهيار سور الدير


في مشهد أثار حزنًا عميقًا داخل الأوساط الكنسية والمجتمعية، شهد دير أبو فانا بمركز ملوي حادثًا مأساويًا أمس الجمعة، أسفر عن وفاة أربعة أطفال وإصابة اثنين آخرين، وذلك إثر انهيار مفاجئ لجزء من سور داخلي بالدير أثناء وجود عدد من الأسر في زيارة روحية.
وبحسب المعاينة الأولية، سقط السور بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابات مباشرة بين الأطفال المتواجدين في محيطه. وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما وُصفت بعض الإصابات بأنها خطيرة.
وعقب الحادث، انتقلت نيابة مركز ملوي إلى موقع الواقعة لإجراء التحقيقات اللازمة، كما تم تشكيل لجنة فنية تضم متخصصين في الهندسة الإنشائية والآثار؛ بهدف الوقوف على أسباب الانهيار وفحص سلامة الأبنية الأخرى داخل الدير.
من جانبها، أصدرت مطرانية ديرمواس ودلجا بيانًا رسميًا نعت فيه أبناءها الأربعة، مؤكدة مشاركتها الكاملة لأسرهم في الألم والصلاة. وأُقيمت صلوات الجنازة مساء الجمعة في كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة ديرمواس، وسط أجواء مفعمة بالحزن والإيمان برجاء القيامة.
وجاءت أسماء الأطفال الراحلين كالتالي:
 بدر شنودة بدر
 نادية أشرف يونان
 تاوضروس بدر حنا
 شنودة باسم إبراهيم
مشاهد وداع الأهالي للأطفال حملت الكثير من الألم، إذ خرجت بيوت فقدت جزءًا من فرحتها في لحظة غير متوقعة.
وفي ختام اليوم الحزين، يبقى النداء الكنسي حاضرًا:
صلّوا من أجل أسر الأطفال، وصلّوا من أجل المصابين، ليمنح الرب عزاءً وسلامًا لكل قلب مُتألم.