انطلاق التقديم لمعاهد معاوني الأمن 2026 رسميًا.. فرص جديدة للشباب من الجنسين بالشهادة الإعدادية
انطلق اليوم السبت رسميًا ماراثون التقديم للالتحاق بالدفعة الجديدة من معاهد معاوني الأمن، في خطوة جديدة تؤكد حرص وزارة الداخلية على استقطاب عناصر شابة مؤهلة وقادرة على دعم المنظومة الأمنية.
ويشمل التقديم الشباب من الذكور والإناث الحاصلين على الشهادة الإعدادية أو ما يعادلها، وفقًا للشروط والضوابط التي حددتها الوزارة.
التقديم إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية
وأوضحت وزارة الداخلية أن التقديم يتم حصريًا من خلال الموقع الرسمي للوزارة على شبكة الإنترنت، وذلك عبر الدخول إلى أيقونة خدمات معهد معاوني الأمن.
ويُطلب من المتقدمين تسجيل بياناتهم الشخصية بدقة، وتشمل الاسم رباعيًا، والرقم القومي، ومحل الإقامة، والمؤهل الدراسي، حيث تخضع البيانات للمراجعة الإلكترونية للتأكد من استيفاء الشروط العامة، وفي مقدمتها شرط السن والجنسية والمؤهل المطلوب.
اختبارات القدرات والمقاس أولى مراحل القبول
وبعد الانتهاء من تسجيل البيانات وحفظ الطلب بنجاح، يدخل المتقدم مرحلة الانتظار لحين تحديد موعد اختبارات القدرات والمقاس، والتي تُعقد داخل مراكز التدريب التابعة لمحل إقامة المتقدم.
ويتم إخطار المقبولين مبدئيًا بمواعيد الاختبارات من خلال الموقع الإلكتروني أو عبر الرسائل النصية، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالحضور في الموعد المحدد وإحضار المستندات المطلوبة.
تقييم بدني وطبي ونفسي لاختيار أفضل العناصر
وتُعد اختبارات القدرات والمقاس المرحلة الأولى ضمن سلسلة من الاختبارات التي تشمل التقييم البدني والطبي والنفسي، بهدف اختيار أفضل العناصر التي تتمتع باللياقة الصحية والكفاءة البدنية والسمات الشخصية المناسبة للعمل الأمني، بما يضمن تأهيل كوادر قادرة على أداء المهام الأمنية بكفاءة وانضباط.
مزايا عديدة للمقبولين بمعاهد معاوني الأمن
وتأتي هذه الدفعة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي والأمني.
ويحصل المقبولون على عدد من المزايا، أبرزها الرعاية الصحية والاجتماعية الشاملة، إلى جانب مكافأة شهرية طوال فترة الدراسة، فضلًا عن التأهيل المهني والانضباطي داخل المعاهد.
الداخلية تناشد المتقدمين تحري الدقة وتجنب الشائعات
وفي ختام بيانها، دعت وزارة الداخلية جميع الراغبين في التقديم إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، محذرة من الانسياق وراء الشائعات، ومتمنية التوفيق لكل الشباب الراغبين في خدمة الوطن والانضمام إلى صفوف العمل الأمني.
