قصة النبي ﷺ واليتيم يوم العيد

منوعات

قصة النبي ﷺ مع اليتيم
قصة النبي ﷺ مع اليتيم يوم العيد

كان النبي محمد ﷺ رحيمًا بكل الناس، وخاصة بالأيتام الذين فقدوا أهلهم، وكان دائم الحرص على تعويضهم عن مشاعر الفقد بالحُب والرعاية، ومن أجمل القصص التي تعكس رحمته ﷺ، قصته مع الطفل اليتيم في يوم العيد، والتي تُعدّ درسًا عظيمًا في العطف والإنسانية.  

اللقاء المؤثر بين النبي ﷺ واليتيم  

في أحد أعياد المسلمين، كان الأطفال يخرجون إلى الشوارع بثيابهم الجديدة، يلعبون ويفرحون بأجواء العيد السعيدة، وبينما كان النبي ﷺ يسير بين الناس، رأى طفلًا صغيرًا يجلس وحده حزينًا، يراقب الأطفال وهم يمرحون، لكنه لم يشاركهم اللعب اقترب النبي ﷺ من الطفل بحنان وسأله:  

"يا بني، لماذا تجلس هنا حزينًا ولا تلعب مع الأطفال؟"  

رفع الطفل رأسه، والدموع تملأ عينيه، وقال:  

"يا رسول الله، لقد مات أبي في إحدى المعارك، ولم يعد لدي أحد يشتري لي ملابس العيد أو يشاركني فرحتي."  

قصة النبي ﷺ مع اليتيم يوم العيد  
قصة النبي ﷺ مع اليتيم يوم العيد  

رحمة النبي ﷺ باليتيم  

تأثّر النبي ﷺ بكلام الطفل، وجلس بجانبه ومسح على رأسه بحنان، ثم قال له:  

"أما ترضى أن أكون لك أبًا، وعائشة أمًا، وعلي أخًا؟" 

نظر الطفل إلى النبي ﷺ بفرح، وكأن قلبه امتلأ بالدفء والطمأنينة، ثم ابتسم لأول مرة منذ وقت طويل. عندها، أخذ النبي ﷺ الطفل إلى بيته، وألبسه ثيابًا جديدة، وأطعمه، ثم عاد به إلى الأطفال وهو يشعر بالسعادة وكأنه لم يفقد والده أبدًا.  

الدروس المستفادة من القصة 

1. الاهتمام بمشاعر الأيتام: تُظهر هذه القصة كيف كان النبي ﷺ يهتم بمشاعر الأيتام، فلم يكتفِ بمواساة الطفل بالكلمات، بل تصرّف بطريقة جعلته يشعر بأنه ليس وحيدًا.  

2. إدخال الفرحة على قلوب المحتاجين: من واجب المسلمين أن يُدخلوا الفرح على قلوب الأيتام، خاصة في الأعياد والمناسبات، حتى لا يشعروا بالنقص أو الوحدة.  

قصة النبي ﷺ مع اليتيم يوم العيد  
قصة النبي ﷺ مع اليتيم يوم العيد  

3. دور المجتمع في رعاية الأيتام: النبي ﷺ كان قدوة في رعاية الأيتام، وهو ما يجب أن يكون عليه المسلمون، من خلال كفالتهم والاهتمام بهم وإشعارهم بأنهم جزء من المجتمع.