بوابة الفجر

مدبولي يتفقد المشروع الضخم من محطة الحافلات المركزية

الأتوبيس الكهربائي.. نقلة نوعية في منظومة النقل وداعم اقتصادي لمشروع العاصمة الإدارية

نقلة نوعية في منظومة
نقلة نوعية في منظومة النقل وداعم اقتصادي

تواصل الدولة المصرية تعزيز استثماراتها في قطاع النقل الحديث باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، حيث يأتي مشروع الأتوبيس الكهربائي كأحد أبرز المشروعات التي تعكس التحول نحو منظومة نقل ذكية تعتمد على الطاقة النظيفة وتدعم كفاءة البنية التحتية داخل العاصمة الإدارية الجديدة وربطها بمختلف محافظات الجمهورية. ويكتسب المشروع أهمية خاصة لكونه يجمع بين البعد الاقتصادي والبيئي والخدمي في آن واحد.

تحرك رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي باستخدام الأتوبيس الكهربائي خلال جولة تفقدية داخل العاصمة الجديدة
تحرك رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي باستخدام الأتوبيس الكهربائي خلال جولة تفقدية داخل العاصمة الجديدة

وفي هذا الإطار، جاء تحرك رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي باستخدام الأتوبيس الكهربائي خلال جولة تفقدية داخل العاصمة الجديدة، ليعكس توجه الحكومة نحو دعم وتفعيل هذا المشروع على أرض الواقع، إلى جانب متابعة جاهزية البنية التحتية المرتبطة به، وعلى رأسها محطة الحافلات المركزية التي تُعد أحد أكبر مشروعات النقل الجماعي الحديثة عالميًا.

استثمار ضخم يعزز كفاءة النقل وربط الأسواق

يمثل مشروع الأتوبيس الكهربائي استثمارًا استراتيجيًا في قطاع النقل، حيث يهدف إلى خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل مقارنة بوسائل النقل التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري. كما يسهم المشروع في تقليل الضغط على الطرق والمحاور الرئيسية، بما ينعكس إيجابًا على حركة التجارة والخدمات بين العاصمة الإدارية وباقي المحافظات، ويعزز من كفاءة سلاسل الإمداد والتنقل داخل الاقتصاد المصري.

<strong>محطة الحافلات المركزية.. مركز لوجستي متكامل</strong>
محطة الحافلات المركزية.. مركز لوجستي متكامل

محطة الحافلات المركزية.. مركز لوجستي متكامل

تُعد محطة الحافلات المركزية بالعاصمة الإدارية أحد أهم مكونات المشروع، حيث تمثل مركزًا لوجستيًا متكاملًا يربط بين العاصمة ومختلف أنحاء الجمهورية. وتقع المحطة في موقع استراتيجي بالقرب من المحاور الرئيسية، ما يجعلها نقطة ارتكاز لحركة النقل الإقليمي. وتضم المحطة مرافق متعددة تشمل مناطق انتظار ضخمة، وصالات ركاب متطورة، إلى جانب خدمات تجارية وإدارية، بما يحولها إلى مركز اقتصادي مصغر يخلق فرصًا استثمارية جديدة.

اقتصاد أخضر واستدامة تشغيلية

يعتمد المشروع على منظومة متكاملة من الحلول البيئية، أبرزها استخدام الأتوبيسات الكهربائية ومحطات شحن تعتمد على الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى تجهيزات الطاقة الشمسية داخل المحطة. هذا التوجه يعزز من مفهوم الاقتصاد الأخضر في مصر، ويقلل من الانبعاثات الكربونية، ويخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، بما ينعكس على تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي على المدى الطويل.

تنمية عمرانية ودعم للاستثمار

لا يقتصر المشروع على كونه وسيلة نقل فقط، بل يمثل عنصرًا داعمًا للتنمية العمرانية داخل العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يضم خدمات تجارية وترفيهية ومرافق خدمية متكاملة، ما يجعله نقطة جذب استثماري جديدة. كما يساهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات التشغيل والصيانة والخدمات اللوجستية.

وفي ختام الجولة، أكد رئيس مجلس الوزراء أن المشروع يمثل نموذجًا حضاريًا متكاملًا يعكس رؤية الدولة في بناء مدن ذكية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في النقل والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط العاصمة الجديدة بمختلف مناطق الجمهورية عبر وسائل نقل مستدامة يعد خطوة محورية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز كفاءة البنية التحتية للدولة.