بين الحذر والطموح.. منتخب مصر يعثر على «ملامحه» أمام روسيا

أخبار مصر

جانب من ماتش مصر
جانب من ماتش مصر وروسيا 2026


بعيدًا عن حسابات المباريات الودية ونتائجها التقليدية، بدا لقاء مصر وروسيا، مساء الخميس، كأنه محاولة جادة من منتخب الفراعنة للعثور على ملامحه الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026.


المنتخب المصري خرج فائزًا بهدف دون رد، لكن المكسب الحقيقي ربما كان في الأداء الأكثر اتزانًا، والقدرة على التعامل مع فترات الضغط دون ارتباك، وهي أمور ظلت محل تساؤل لدى الجماهير خلال الفترة الماضية.


ومنذ الدقائق الأولى، لعب المنتخب المصري بحذر واضح، مع اعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات، بينما حاول المنتخب الروسي فرض إيقاعه بالاستحواذ، قبل أن تنجح كتيبة حسام حسن في امتصاص الحماس الروسي تدريجيًا.


ومع بداية الشوط الثاني، ظهرت شخصية المنتخب بصورة أوضح، خاصة بعد الهدف الذي سجله مصطفى زيكو، ليمنح الفراعنة الأفضلية ويشعل حماس الجماهير، في لقطة بدت وكأنها إعلان ميلاد لعنصر جديد قد يفرض نفسه داخل حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.


المباراة كشفت أيضًا عن رغبة حسام حسن في بناء منتخب أكثر مرونة، لا يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما على الجماعية والضغط والتحرك دون كرة، وهو ما ظهر في أكثر من هجمة منظمة خلال اللقاء.


ورغم أن الطريق إلى المونديال لا يزال يحمل اختبارات أصعب، فإن مواجهة روسيا منحت المنتخب شيئًا ربما كان أكثر أهمية من الفوز ذاته: شعورًا بأن الفريق بدأ يستعيد ثقته بنفسه، وأن الجماهير بات لديها ما تنتظره بالفعل.


ومع اقتراب ضربة البداية لكأس العالم 2026، تبدو الرسالة الأبرز من مباراة روسيا واضحة؛ منتخب مصر لا يبحث فقط عن مشاركة جديدة، بل يحاول كتابة ظهور مختلف هذه المرة.

1000860387
1000860387
1000860386
1000860386
1000860385
1000860385
1000860382
1000860382
1000860384
1000860384
1000860383
1000860383
1000860381
1000860381
1000860380
1000860380
1000860379
1000860379
1000860378
1000860378
1000860377
1000860377
1000860376
1000860376