محافظ الفيوم يتابع موقف الرد على منظومة المتغيرات المكانية.. ويشدد على الإزالة الفورية للتعديات

محافظات

بوابة الفجر

تابع الدكتور محمد هانئ، محافظ الفيوم، خلال اجتماع موسع برؤساء المدن ومديري الإدارات الهندسية ومسؤولي المتغيرات المكانية بمجالس المدن، معدلات الأداء وموقف الرد على المتغيرات المكانية بمختلف مراكز المحافظة، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من التعامل مع المتغيرات غير القانونية في أسرع وقت.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، واللواء حازم عزت السكرتير العام للمحافظة، واللواء هشام عبد السميع الشيمي السكرتير العام المساعد، والمهندس محمد إبراهيم رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالفيوم، والدكتور أسامة دياب مدير مديرية الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس خالد منتصر مدير مديرية المساحة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي ملفات أملاك الدولة والبنية المعلوماتية المكانية والمراكز التكنولوجية.

وخلال الاجتماع، استعرض محافظ الفيوم معدلات الأداء الخاصة بملف المتغيرات المكانية، وعدد المتغيرات التي تم رصدها بكل مركز، مع التركيز على المناطق والقرى التي تشهد نسبًا مرتفعة من التعديات، موجهًا رؤساء المدن بسرعة الرد على المتغيرات غير القانونية، وتحديد ما تم معاينته منها وما لم تتم معاينته، فضلًا عن حصر الحالات التي تم الرد عليها والأخرى الجاري التعامل معها.

وشدد المحافظ على ضرورة التعامل الفوري مع الحالات الحديثة التي يتم رصدها، ومراجعتها بدقة من خلال الإحداثيات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي مسؤول مقصر أو متهاون لم يحقق المستهدفات المطلوبة في هذا الملف الحيوي.

كما وجه محافظ الفيوم بضرورة الإسراع في تصفية المعاينات ومطابقة المتغيرات بالحالات المسجلة على المنظومة، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لإزالة جميع حالات التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والبناء المخالف في المهد، ومنع تكرار تلك المخالفات.

وأكد “غنيم” أن حماية الرقعة الزراعية تمثل قضية أمن قومي، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة تجاه كل من تسول له نفسه التعدي على الأراضي الزراعية، مع استمرار المتابعة الدورية وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون.