وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيروت

أخبار مصر

بوابة الفجر

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، بحضور السيد يوسف رجى وزير الخارجية اللبناني والسيدة حنين السيد وزيرة الشئون الاجتماعية اللبنانية يوم الخميس ٢٦ مارس في بيروت، وذلك للتشاور حول مستجدات المشهد اللبنانى وإيصال رسالة دعم للبنان الشقيق خلال هذا الظرف الاقليمى الدقيق.

استهل وزير الخارجية اللقاء بنقل تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة رئيس الوزراء اللبناني، مؤكدًا الدعم الكامل من القيادة السياسية المصرية لجهود الحكومة اللبنانية في تخطي هذه المرحلة الحرجة، ومنوهًا بأن المساعدات العاجلة المقدرة بنحو ١٠٠٠ طن والتي وجه السيد الرئيس بإرسالها، تأتي لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب اللبناني الشقيق، وتعكس انخراط مصر الكامل كداعم رئيسي للحفاظ على مقدرات لبنان ومؤسساته الوطنية.

ومن جانبه، نقل دولة الرئيس نواف سلام رسالة شكر واعتزاز لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقدرًا التضامن المصري العملي والملموس. وأكد دولة رئيس الوزراء أن لبنان حكومةً وشعبًا يثمن سرعة الاستجابة الإغاثية المصرية، والمواقف المبدئية للقاهرة التي تضع دائمًا المصلحة العليا للبنان وسلامة أراضيه في صدارة تحركاتها الإقليمية والدولية.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد وقوف مصر مع لبنان في هذا الظرف الدقيق، مشيرًا إلى أن قيامه بخمس زيارات لبيروت خلال عامين يبرهن على أن أمن واستقرار لبنان يقع في صميم أولويات الدبلوماسية المصرية. وأكد وزير الخارجية أن شحنة المساعدات تعكس تضامن مصر مع حكومة وشعب لبنان الشقيق، معربا تقدير القاهرة البالغ لجهود المؤسسات اللبنانية في استيعاب النازحين وتوفير الرعاية لهم.

هذا، وشدد وزير الخارجية الرفض المصري القاطع للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإدانة التوغلات البرية في جنوب لبنان والضربات الجوية في جميع انحاء البلاد. وحذر من التداعيات الكارثية للسياسة الإسرائيلية المعتمدة على تدمير البنى التحتية ودفع مئات الآلاف نحو النزوح القسري، مشددًا على أن تحويل الأزمة الإنسانية إلى أداة لتحقيق مكاسب وتوظيفها للضغط العسكري هو أمر يتنافى مع كافة الأعراف الدولية.

وأعاد وزير الخارجية التأكيد على مرتكزات الموقف المصري، والتي تتضمن الوقف الشامل للعدوان، والتنفيذ لقرار مجلس الأمن ١٧٠١ دون انتقائية. وجدد دعم مصر للحكومة اللبنانية في مساعيها لبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية وحصر السلاح في يد مؤسسات الدولة، مؤكدا استمرار جهود مصر مع القوى المؤثرة دوليًا لفرض التهدئة، وتجنيب لبنان والمنطقة خطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.