مفاجآت وسخرية.. سحر رامي تروي اللحظات الطريفة لأول يوم تصوير في «اتنين غيرنا»
كشفت الفنانة سحر رامي، عن تفاصيل انضمامها إلى أسرة مسلسل «اتنين غيرنا»، مؤكدة أن تجربتها مع العمل كانت مليئة بالمزيج من التوتر والقلق، خاصة وأنها كانت المرة الأولى التي تتعامل فيها مع فريق عمل جديد كليًا، لم يسبق لها التعامل معه من قبل.
وقالت سحر، خلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس والمذاع على شاشة dmc مساء الاثنين، إن ترشيحها جاء عن طريق شركة الإنتاج مباشرة، لكنها شعرت في البداية ببعض الحيرة والتردد قبل قبولها الدور.
وأضافت أن معرفتها بأن العمل من تأليف رنا أبو الريش وإخراج خالد الحلفاوي كان عاملًا محفزًا لها، مما جعلها توافق على الفور رغم شعورها بالقلق من مواجهة “كرو” جديد كليًا على خبرتها.
وأكدت الفنانة أن الشخصية التي قدمت لها هي شخصية فوتة، والدة آسر، والتي وصفتها بأنها شخصية محورية وذات تأثير كبير على مسار الأحداث، موضحة أن دورها ليس ثانويًا أو عابرًا، بل سيكون له دور بارز في تشكيل الحبكة الدرامية للمسلسل.
وروت سحر موقفًا طريفًا حدث معها خلال أول اجتماع رسمي مع فريق العمل، حيث شعرت بالحرج والقلق من احتمال استبدالها، فسألتهم مباشرة: “أنتوا طبعا مش هتغيروني؟”، مشيرة إلى أن هذا التصرف جاء نتيجة تجارب سابقة واجهتها في أعمال سابقة، حيث كانت تستعد للدور بالكامل ثم تفاجأ بأن المخرج قد اختار ممثلة أخرى لتأدية الدور نفسه، وهو ما جعلها حريصة على تأكيد مشاركتها منذ البداية.
ولم يتوقف شعورها بالقلق عند هذا الحد، بل تابعت بأنها اتصلت في اليوم التالي بالمخرج خالد الحلفاوي للتأكد من تمسكه بها للدور، وهو ما أثار ضحك المخرج بسبب غرابة الموقف في الوسط الفني، حيث أصبح من النادر أن يجرؤ ممثل على سؤال المخرج بشكل مباشر عن دوره بعد أول اجتماع.
كما تواصلت مع المؤلفة رنا أبو الريش للتأكد من عدم إجراء أي اختبارات أو مقابلات لممثلات أخريات لنفس الدور، لتتلقى تأكيدًا نهائيًا بأنها جزء من فريق العمل بشكل رسمي، وهو ما أسعدها وأزال جزءًا كبيرًا من توترها.
وأوضحت سحر أن هذه التجربة أكسبتها ثقة جديدة بنفسها، وساعدتها على فهم قيمة الانضباط والتعاون داخل مواقع التصوير، مشيرة إلى أن العمل ضمن فريق متكامل ومتعاون يجعل تجربة التمثيل أكثر سهولة ومتعة، كما يتيح للممثل فرصة إبراز إمكانياته الفنية بشكل أفضل.
وأكدت الفنانة أن التعامل مع فريق جديد بالكامل كان تحديًا كبيرًا، خاصة وأن كل فرد من أعضاء الفريق يحمل خبراته وتجربته، وهو ما دفعها إلى بذل جهد مضاعف لتكون على مستوى توقعاتهم، ولتستطيع تقديم شخصية فوتة بشكل يليق بتطلعات المخرج والمؤلفة والجمهور.
كما شددت على أن شخصية فوتة محورية، وأنها تحمل عمقًا دراميًا كبيرًا، فهي شخصية الأم التي تتحكم في مسار الأحداث، وتخلق تحولات درامية مهمة، وهو ما جعلها تحرص على دراسة الشخصية بكل تفاصيلها النفسية والاجتماعية قبل البدء في التصوير، للتأكد من أن الأداء سيكون مطابقًا لرؤية صناع العمل.



