قيادي أحوازي لـ "الفجر": إرادة الشعب الأحوازي في التحرير ما زالت أقوى من كل أدوات القمع

عربي ودولي

مثنى عبد الله مسؤول
مثنى عبد الله مسؤول المكتب الإعلامي في حركة رواد النهضة

أكد مثنى عبد الله، مسؤول المكتب الإعلامي في حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، أن إرادة الشعب الأحوازي في التحرير ما زالت أقوى من كل أدوات القمع، مشددًا على أن مسيرة النضال التي بدأها الشعب الأحوازي منذ أكثر من قرن لن تتوقف حتى استعادة الأحواز حرة مستقلة.

وقال عبد الله، لـ "الفجر"، إن الشعب الأحوازي واجه خلال عقود طويلة سياسات القمع والاضطهاد ومحاولات طمس هويته العربية، إلى جانب نهب ثرواته الطبيعية منذ فرضت السلطات الحاكمة في طهران سيطرتها على الإقليم.

وأضاف أن السجون والإعدامات وسياسات التغيير الديمغرافي لم تنجح في كسر إرادة الشعب الأحوازي أو إطفاء جذوة النضال في نفوس أبنائه، مؤكدًا أن قضية الأحواز ليست قضية إصلاح داخل منظومة الحكم في إيران، بل قضية شعب يسعى إلى استعادة حريته وبناء دولته المستقلة.

وأشار إلى أن حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز ترى أن معركة التحرير دخلت مرحلة جديدة تقوم على الانتقال من الصمود إلى الفعل المنظم، لافتًا إلى أن الحركة تعمل على تعزيز حضورها السياسي والإعلامي إقليميًا ودوليًا لإيصال صوت الشعب الأحوازي وكشف الانتهاكات التي يتعرض لها.

وشدد عبد الله على أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصف الوطني وتعزيز التنسيق بين القوى الأحوازية في الداخل والمهجر، مؤكدًا أن وحدة الإرادة الوطنية تمثل السلاح الأهم في مواجهة سياسات القمع، ومواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.