توزيع 6 أطنان لحوم على 3000 أسرة أولى بالرعاية بقرى الفيوم خلال رمضان
شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم، إحدى جمعيات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في توزيع 6 آلاف كجم من اللحوم على 3 آلاف أسرة من الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا بعدد من قرى مراكز المحافظة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد هاني غنيم محافظ الفيوم، وفي إطار جهود الدولة لدعم الفئات غير القادرة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن خطة المديرية لتقديم المساعدات الإنسانية خلال شهر رمضان لا تقتصر على توزيع اللحوم فقط، بل تتزامن معها عمليات توزيع آلاف الكراتين من المواد الغذائية الأساسية، التي تضم السلع الضرورية لتلبية احتياجات الأسر طوال الشهر الفضيل.
وأوضحت أن عمليات التوزيع تستهدف الأرامل والمطلقات وذوي الهمم والأسر الأكثر احتياجًا، والمسجلة ضمن قاعدة بيانات المديرية وبرنامج «تكافل وكرامة»، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.
وقدمت وكيلة الوزارة التهنئة لأهالي الفيوم بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن مكتبها مفتوح دائمًا لمتابعة أي عقبات قد تواجه المواطنين، والعمل على تذليلها لضمان حصولهم على الخدمات والمساعدات المقررة بكل يسر.
من جانبه، استعرض مدير عام الجمعية خطة التوزيع، التي شملت عددًا من القرى بمراكز المحافظة، من بينها قرى فرقص والروضة والروبيات وأرض الشريف وعفيفي بمركز طامية، ومطرطارس والكعابي وجرفس وأبو ناعورة وأبهيت الحجر ونقاليفة بمركز سنورس، إلى جانب عدد من القرى بمركزي الفيوم وإطسا، فضلًا عن قريتي قصر الجبالي وشكشوك بمركز إبشواي.
وأشار إلى أن توزيع اللحوم يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا، ورفع العبء عن كاهل المواطنين، وتخفيف الأعباء المادية على الأسر غير القادرة، وإدخال الفرحة على قلوبهم خلال الشهر الكريم.
وأضاف أنه تم تحديد الحالات المستفيدة من خلال أبحاث ميدانية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، حيث جرت عملية التوزيع عبر لجان من الجمعيات الأهلية بحضور مندوبين من التضامن الاجتماعي والجمعية، وفق كشوف مراجعة ومعتمدة.
وأوضح أن الجمعية تنفذ بمحافظة الفيوم عددًا من المشروعات الخيرية والتنموية، من بينها تنمية القرى الأكثر احتياجًا، وتسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة، إلى جانب المساهمة في علاج غير القادرين من مرضى القلب والعيون وإجراء الجراحات اللازمة لهم، وصرف الأدوية المطلوبة، فضلًا عن تقديم المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.