"انتهاكا فاضحا".. تحركات برلمانية بشأن تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران
أدان عدد من أعضاء مجلس النواب الهجمات العسكرية المشتركة التي شنها القوات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح اليوم، مؤكدين أنه يمثل تصعيدا اقليميا سافرا بالغ الخطورة، وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
بيان عاجل بشأن تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران
في هذا السياق توجه النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، بشأن تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ومخاطره على مصر والمنطقة.
وقال "بكري" في بيانه: إلى التطورات الراهنة الناجمة عن الإعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران وتداعياته على مصر والمنطقة، وما يمكن أن يسببه من أزمات عديدة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وطالب عضو مجلس النواب، بعقد جلسة عاجلة بحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، وكبار المسئولين المعنيين، لمناقشة الأوضاع الراهنة بعد تداعيات العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على إيران.
وأشار إلى أن كافة المؤشرات تشير إلى احتمال توسعة الحرب في المنطقة بما يطال مناطق استراتيجية أخرى (مضيق هرمز – باب المندب) وغيرها، وتداعيات ذلك على سلاسل الإمداد والأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.
النائب أيمن محسب: الحلول السياسية هي السبيل الوحيد للتعامل مع أزمات المنطقة
من جانبه أدان النائب أيمن محسب عضو مجلس النواب الهجمات العسكرية قائلا:" تمثل تصعيدا اقليميا سافرا بالغ الخطورة، وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي."
وقال "محسب" إن هذه الهجمات ستؤدي إلى إشعال فتيل العنف في المنطقة مرة أخري، وستقود إلى صراع أوسع في الإقليم ينتج عنه تداعيات غير مسبوقة على أمن واستقرار المنطقة، الأمر الذي يعرض مقدرات شعوب المنطقة لخطر بالغ ويهدد بانزلاق المنطقة بأكملها إلى حالة من الفوضى العارمة، مؤكدا أن هذه الهجمات ستقوض الجهود المبذولة على مدار الشهور الماضية للتصدي لهذه السيناريو الخطير.
وأكد عضو مجلس النواب، أن أزمات المنطقة لا يمكن التعامل معها بالحلول العسكرية، وإنما عبر الحلول السياسية والسلمية، مشددا على أن الحلول العسكرية لن تحقق الأمن والاستقرار لأي دولة في المنطقة بما في ذلك اسرائيل، وإنما يتحقق ذلك فقط من خلال احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
وشدد النائب أيمن محسب، على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تسوية القضايا العالقة بين واشنطن وطهران، عبر مسارات سياسية وتفاوضية، والتوصل إلى حلول وسط، بعيدا عن الحلول العسكرية وتداعياتها الوخيمة على مصالح شعوب المنطقة التي عانت كثيرا على مدار السنوات الماضية.






