ماذا تفعل إذا شعرت بالصداع أثناء الصيام؟ خطوات عملية لتخفيف الألم دون إفساد يومك

ماذا تفعل إذا شعرت بالصداع أثناء الصيام؟ خطوات عملية لتخفيف الألم دون إفساد يومك

الفجر الطبي

أرشيفية
أرشيفية

يعاني عدد من الصائمين من الصداع خلال ساعات النهار في شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى أو مع ارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات الصيام. ويرجع الأطباء ذلك إلى عدة أسباب، من بينها انخفاض مستوى السكر في الدم، نقص الكافيين، الجفاف، أو اضطراب مواعيد النوم. ويؤكد مختصون أن التعامل الصحيح مع الصداع يمكن أن يخفف حدته دون التأثير على استكمال الصيام.

أسباب شائعة للصداع أثناء الصيام

يرتبط الصداع غالبًا بانخفاض نسبة السكر في الدم نتيجة الامتناع عن الطعام لفترات طويلة، كما أن التوقف المفاجئ عن تناول القهوة أو الشاي قد يؤدي إلى ما يُعرف بصداع انسحاب الكافيين. كذلك يؤدي نقص شرب الماء إلى الجفاف، وهو سبب رئيسي للشعور بألم في الرأس والإرهاق.

خطوات فورية عند الشعور بالصداع

ينصح الأطباء أولًا بالجلوس في مكان هادئ بعيدًا عن الضوضاء والإضاءة القوية، مع محاولة الاسترخاء وإغلاق العينين لدقائق. كما يُفضل غسل الوجه بالماء البارد أو وضع كمادات باردة على الجبهة لتخفيف الألم.
ويساعد التنفس العميق المنتظم على تهدئة الجسم وتحسين تدفق الأكسجين، ما قد يخفف من حدة الصداع.

تنظيم النوم وتجنب الإجهاد

قلة النوم أو السهر لساعات طويلة يزيدان من فرص الإصابة بالصداع. لذلك يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من الراحة ليلًا، وتجنب المجهود البدني الشاق خلال فترة الصيام، خاصة في أوقات الذروة وارتفاع الحرارة.

الوقاية تبدأ من الإفطار والسحور

للحد من تكرار الصداع، يُفضل شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع تقليل المشروبات التي تحتوي على كافيين تدريجيًا قبل رمضان لتفادي أعراض الانسحاب. كما يُنصح بتناول وجبة سحور متوازنة تحتوي على بروتينات وكربوهيدرات معقدة للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

ويؤكد الأطباء أنه في حال كان الصداع شديدًا أو متكررًا بصورة لافتة، أو مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الدوخة الشديدة أو اضطراب الرؤية، فيجب استشارة طبيب مختص للاطمئنان على الحالة الصحية.