جامعة أسيوط تفتتح معرض أهلًا رمضان وتطلق فعاليات الملتقى الثقافي الأول للجامعات وتنظم ملتقى توظيف للطلاب
افتتحت جامعة أسيوط، اليوم الأحد معرض أهلًا رمضان تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم منتسبيها وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك
وشهد افتتاح المعرض الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وصرّح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط بأن تنظيم معرض «أهلًا رمضان» يأتي في إطار استعداد الجامعة لاستقبال شهر رمضان المبارك بما يحمله من قيم التكافل والتعاون، مؤكدًا حرص الجامعة الدائم على أن تكون سندًا وداعمًا لمنتسبيها في مختلف المناسبات. وأوضح أن المعرض يستهدف توفير احتياجات الأسرة من السلع الأساسية ومنتجات عالية الجودة بأسعار مناسبة، بما يهيئ أجواءً ملائمة لاستقبال الشهر الفضيل، ويعكس روح المشاركة والتكامل داخل المجتمع الجامعي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تجسد رسالة الجامعة التي لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد لتشمل دعم المجتمع وتعزيز قيم التضامن والعمل المشترك، خاصة في مواسم الخير.
ويُقام المعرض أمام صالات الامتحانات بالحرم الجامعي، ويستمر حتى 19 فبراير 2026، وينظمه مركز تسويق الخدمات الجامعية بإشراف الدكتورة نسمة أحمد حشمت مدير المركز، وبالتنسيق مع الدكتور محمد مصطفى حمد منسق المعرض.
ويشارك في المعرض، مركز الخدمات العامة للقوات المسلحة، بحضور العميد حاتم محمد مدير فرع مركز الخدمات العامة للقوات المسلحة، حيث يطرح مجموعة متنوعة من السلع الغذائية الأساسية، واللحوم، والدواجن المجمدة، ومنتجات الألبان، والمواد التموينية، إلى جانب المنظفات والسلع الاستهلاكية بأسعار مناسبة.
وتشارك كلية الزراعة بمنتجات معمل الألبان، ومعمل ومخبز الصناعات الغذائية، والمنتجات الخالية من الجلوتين، ومنتجات مزارع قسم الخضر ومجمع الصوب، وقسم الدواجن والإنتاج الحيواني، ووحدة استخلاص الزيوت والنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب منتجات مشتل نباتات الزينة وتنسيق الحدائق، وذلك تحت إشراف وحضور الدكتور عادل محمد عميد الكلية، والدكتور جلال عبد الفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عادل تمام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف جلال رئيس قسم الخضر، والدكتور سيد شحاتة رئيس قسم الزينة وتنسيق الحدائق، والدكتور خالد أبو العز رئيس قسم الدواجن، والدكتور محمود عبداللطيف المشرف على مزرعة الإنتاج الحيواني، والدكتور إسلام محمود المشرف على مخبز الصناعات الغذائية، والدكتورة أسماء حسني المشرف على معمل منتجات الألبان، إلى جانب المهندسين بالوحدات الإنتاجية المختلفة والإداريين والعاملين.
كما تشارك كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية بمنتجات شركات السكر الوطنية، إلى جانب عدد من المنتجات الغذائية والمنظفات والعطور، تحت إشراف الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد الكلية، وبحضور الدكتور ريمون ميلاد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد البدري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والعاملين.
وتسهم كلية التربية النوعية في المعرض من خلال منتجات مركز الخدمة العامة، والتي تشمل مشغولات يدوية وفنية، تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي عميد الكلية، والدكتور هيثم عبدالرحيم المدير المالي للمركز، وغادة وحيد المدير الإداري للمركز، وبحضور الدكتور محمد عبدالباسط وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأحمد فراج أمين الكلية، والعاملين.
وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب والزوار، في ظل تنوع كبير في المنتجات المعروضة، والتي تشمل السلع الغذائية الأساسية، والمخبوزات، والمشروبات الرمضانية، ومنتجات الألبان، بما يعكس أجواء الشهر الفضيل ويلبي احتياجات الأسرة.
وكما افتتحت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، اليوم الأحد فعاليات الملتقى الثقافي الأول لجامعات أسيوط، والذي نظمه مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي، بمشاركة وفود طلابية من (5) جامعات بمحافظة أسيوط، هي: أسيوط، وأسيوط الأهلية، وبدر، وسفنكس، والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك بإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أسماء عبد الرحمن مدير المركز.
وشهد الملتقى مشاركة تثقيفية متميزة لثلاثة من الخبراء والأساتذة المحاضرين ضمن الفعاليات، وهم: اللواء الدكتور أيمن عبد الله جبريل زميل ومحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والدكتور عبد الحميد يحيى المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب بجامعة أسيوط، وذلك بحضور لفيف من العمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المشاركة، والقيادات الطلابية بالجامعة، وعدد من الرموز الدينية والاجتماعية بالمحافظة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن انعقاد الملتقى الثقافي الأول يأتي في إطار تفعيل تحالف جامعات أسيوط، انطلاقًا من دور الجامعة باعتبارها أعرق جامعات الصعيد وركيزة العمل الأكاديمي بالإقليم، وحرصها على قيادة جهود التكامل والتعاون بين الجامعات المشاركة بالمحافظة، بما يسهم في توحيد الرؤى، وتبادل الخبرات، وتهيئة مناخ ثقافي وفكري يعزز وعي الطلاب، ويرسخ قيم الانتماء، ويُعد جيلًا قادرًا على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للوطن.
واستُهلت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض فني لطلاب كلية الفنون الجميلة، تحت إشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد الكلية، والدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتضمن لوحات ومجسمات ذات طابع تاريخي وثقافي تعكس مدى استيعاب الطلاب للمواد النظرية، وتسهم في توسيع المدارك، وتطوير مستوى التذوق الفني، وتحسين الذوق العام.
وخلال الافتتاح، أوضح الدكتور أحمد عبد المولى أن الملتقى يأتي في إطار إيمان إدارة الجامعة بدور الثقافة في بناء مستقبل أفضل للشعوب، كما يعكس مدى ريادة جامعة أسيوط في مجال الأنشطة الطلابية، وتميزها في تنظيم الفعاليات التي تبني وعي الطالب الجامعي، وتنمي شخصيته، وتطور مهاراته بما يؤهله للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن، مشيدًا بجهود القائمين على تنظيم الملتقى، ومتمنيًا للطلاب الاستفادة من المحاضرات القيمة والاستمتاع بفعالياته المتنوعة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة أسماء عبد الرحمن عن اعتزازها بتنظيم فعاليات الملتقى في رحاب جامعة أسيوط، والذي يشكل تتويجًا لجهود مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي في تعزيز الوعي الثقافي والفكري لدى أبناء الجامعات المصرية، وصقل مواهب الطلاب، وإحياء روح الولاء والانتماء، موجهةً جزيل الشكر لإدارة الجامعة وكافة قيادات الأنشطة الطلابية بالجامعة وأعضاء المركز، على تكامل أذرع الثقافة بالجامعة إيمانًا بدورها في بناء الشعوب، وحماية الطلاب فكريًا، وربط الجامعة بالمجتمع المحيط.
وخلال محاضرته حول "الثقافة الجامعية وبناء الوعي الوطني"، أوضح اللواء أيمن عبد الله جبريل أن ترسيخ الوعي هو الركيزة الأساسية لبناء إنسان مثقف وواعٍ لما يدور حوله من أحداث، وفاعل حقيقي في نهضة الوطن واستقراره، لافتًا إلى أن الشباب الجامعي هو المستهدف في معركة الوعي، وهو ما يؤكد دور الوعي الوطني في تحقيق التنمية الشاملة، وضمان استقرار الدولة من خلال مواجهة الأفكار الهدامة، وتعزيز الهوية الوطنية، ومقاومة الشائعات.
واستعرض اللواء أيمن جبريل الفرق والترابط بين الوعي والإدراك وأثر المعرفة عليهما، وهو ما يساعد الشباب على معالجة المعلومات بصورة صحيحة، وتبني القرارات السليمة التي من شأنها الحفاظ على الأمن القومي، وحماية مقدرات الدولة من أي تهديدات خارجية، مشيرًا إلى ما يُعرف بإرهاب الفكر وتأثيره السلبي على أمن المجتمع ونشر الفكر المتطرف.
وأضاف أن الفجوة العلمية على الساحة الدولية ترتكز على ثلاث تحديات هي: الاختراق الداخلي، والاختراق الخارجي، ومصلحة البقاء، موضحًا الفرق بين التحديات والتهديدات؛ حيث تشكل التحديات عرقلة للخطط المستدامة وجهود التنمية، بينما التهديدات هي تضارب المصالح والتأثير على صورة الدولة، مستشهدًا بكلمات الرئيس السيسي التي تؤكد أن جزءًا كبيرًا من التحديات التي تواجهنا يتمثل في بناء الوعي، وأن الوعي المنقوص والمزيف هو العدو الحقيقي للتنمية.
كما تناول اللواء أيمن جبريل الهدف من الحروب التقليدية وحروب الجيل الرابع والخامس، مستعرضًا الأساليب التي تعتمد عليها هذه الحروب المستحدثة، والتي تقوم على الإرهاب، وشن الحرب النفسية، والشائعات، ونشر المخدرات، والفساد، والفوضى الإدارية بالدولة، بالإضافة إلى استغلال التفرقة الدينية والعرقية، وإظهار ضعف الدولة على إدارة البلاد، موضحًا أن التوعية هي أساس التصدي لهذه الحروب من خلال وضع خطط مضادة ترتكز على فئة الشباب وتستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة.
ومن جهته، أشاد الدكتور عبد الحميد يحيى في مستهل محاضرته بعنوان "الشباب والإبداع الثقافي" بجامعة أسيوط العريقة الرائدة التي أهدت العالم أساتذة وعلماء ومبدعين ومخترعين، متمنيًا لمنتسبيها دوام التفوق والإبداع، ثم تناول علاقة الإبداع بالنجاح، مؤكدًا أن الشباب هم أساس سعادة الأوطان في الحاضر والمستقبل، وأن للنجاح أسرارًا أبرزها الجدية والحرص على الإبداع، مشيرًا إلى أهمية الهواية (فمن لا هواية له لا هوية له).
كما تناول بعض تعريفات الإبداع؛ فهو التفوق في فهم الأمور، والقدرة على تقديم حلول غير مسبوقة لمشكلات قائمة، وهو التجديد، وسمة العقول المستنيرة، ويتميز بالبحث والانطلاق بحرية في اتجاهات متعددة. ومن خصائص التفكير الإبداعي: المرونة، ووضوح الرؤية والأساليب، وأفكار مجمعة لا مفردة، والتجريب والتطبيق، فضلًا عن حب التميز والإنجاز.
كما استعرض أهم السمات الشخصية للمبدع مثل شعوره بالسعادة أثناء العمل، والثقة العالية بالنفس، وتوظيف ثقافته في التعامل مع قضايا الحياة، كما أوضح معوقات الإبداع الشخصية كالخوف من الفشل، والاجتماعية كالمشكلات الأسرية والتعليم التقليدي، مبينًا كيفية تنمية التفكير الإبداعي وخطوات النجاح.
فيما جاءت محاضرة الدكتور مجدي علوان بعنوان "المتحف المصري الكبير.. جسر بين الماضي والمستقبل الثقافي"، واصفًا إياه بالمشروع القومي الضخم والصرح العالمي الذي يقوم بحفظ ورصد وعرض أكبر عدد من كنوز وآثار مصر القديمة، وله دور كبير في تنمية مبادئ المواطنة والانتماء بين أفراد الشعب، كما يقدم خدمات علمية للباحثين في علم الآثار المصرية القديمة (Egyptology)، ويعزز دور مصر الريادي في هذا الفرع من علم الآثار الذي يحظى بأكبر قدر من الاهتمام العالمي، فضلًا عن دوره الكبير في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية.
كما استعرض مراحل تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير، بداية من فكرة إنشاء المتحف ومراحل إنشائه، والتصميم الرائع الذي حاز على إعجاب العالم كله، ومكوناته، وتخطيط قاعاته المختلفة، وعملية نقل القطع الأثرية الضخمة كتمثال رمسيس الثاني، مشيرًا إلى ما يضمه المتحف من معروضات رائعة وما يكشفه من أسرار عن الحضارة المصرية القديمة، داعيًا الشباب إلى زيارة المتحف في تجربة ثقافية وطنية ممتعة ليس لها مثيل.
ومن الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقى تضمنت عرض أفلام تسجيلية قصيرة عن مركز النيل والأنشطة الطلابية بالجامعات المشاركة، كما شملت فقرات فنية وشعرية حرصًا على استعراض مواهب الطلاب المشاركين بالملتقى وتشجيعهم ودعم المتميزين، هذا بالإضافة إلى تكريم ممثلي الجامعات المشاركة والمحاضرين خلال الملتقى تقديرًا لمشاركتهم القيمة.
وشارك في حضور الملتقى: الدكتورة شيرين عبد الغفار منسق الأنشطة الطلابية بجامعة أسيوط الأهلية، ومحمود بخيت أمين عام جامعة سفنكس، والدكتورة نورهان خشبة رئيس وفد الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، إلى جانب حضور الدكتور وجدي نخلة العميد السابق لكلية التربية النوعية، والأب متاوس أديب المدير العام لمكتب التنمية الأبارشي بالمطرانية الكاثوليكية، والدكتور شريف محمد شريف أستاذ القانون الجنائي بكلية الشرطة.
كما حضر الملتقى عددٌ من أعضاء مجلس إدارة مركز النيل وهم: الدكتور هيثم إبراهيم مدير عام رعاية الطلاب، والدكتورة مديحة حمدي أستاذ الفلسفة بكلية الآداب، والدكتورة رضوى أمجد المدرس المساعد بكلية الفنون، وشارك في تقديم الملتقى كلٌ من: الدكتورة يمنى عاطف الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب، والدكتورة هند حسانين مدرس المادة بقسم الإعلام.
وكما نظّم المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة أسيوط اليوم الأحد ملتقى توظيف (Career Day) بالتعاون مع شركة إنوفو للبناء، وبمشاركة كليتي الهندسة والفنون الجميلة، وذلك في إطار جهود الجامعة لربط الخريجين باحتياجات سوق العمل، وتعزيز فرص التوظيف لطلاب السنوات النهائية والخريجين بمحافظات الصعيد.
ويهدف الملتقى إلى إتاحة فرص توظيف لعدد من خريجي كليتي الهندسة والفنون الجميلة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي لطلاب الفرق النهائية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن خطة المركز الجامعي للتطوير المهني لتنفيذ سلسلة من ملتقيات التوظيف والبرامج التدريبية، دعمًا لتأهيل الطلاب لسوق العمل، وتعزيزًا للتكامل بين العملية التعليمية واحتياجات القطاعات المختلفة.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد صالح عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد سليمان مدير المركز الجامعي للتطوير المهني
وتضمن الملتقى عرضًا تعريفيًا حول مجالات العمل المتاحة داخل الشركة، إلى جانب جلسة تفاعلية للرد على استفسارات الطلاب بشأن طبيعة العمل ومتطلبات الالتحاق.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن إدارة الجامعة مستمرة في دعم الطلاب والخريجين لتحقيق طموحاتهم في ضوء متغيرات سوق العمل، من خلال إطلاق لقاءات توظيفية بالشراكة مع عدد من الشركات، لاستقطاب أصحاب المهارات المختلفة، مشيرًا إلى أن ملتقى التوظيف لشركة إنوفو للبناء يهدف إلى تحويل المهارات التدريبية التي اكتسبها الطلاب والخريجون إلى مسارات مهنية واضحة، عبر ربطهم باحتياجات سوق العمل وتوفير فرص حقيقية للاستقلال المهني.
وفي كلمته، أكد الدكتور جمال بدر أن الملتقى يأتي في إطار دعم ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، وبناء قدرات الشباب من خلال برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، مشيرًا إلى حرص جامعة أسيوط على تمكين طلابها وخريجيها وتعزيز فرص التشغيل، ودعم مسارات الانتقال الآمن إلى سوق العمل.
وأوضح الدكتور محمد عدوى أن الملتقى يهدف إلى تمكين الشباب ليكونوا انطلاقة حقيقية للتنمية البشرية المستدامة في مصر، من خلال رفع قدراتهم، وحثهم على الإبداع وابتكار أساليب جديدة لاختراق سوق العمل المحلي والدولي، حيث توفر اللقاءات التوظيفية فرص عمل حقيقية للخريجين، إلى جانب أشكال متنوعة من الدعم الفني والتقني.
وأكد الدكتور محمد سليمان تقديم كافة سبل الدعم والتيسير للطلاب للمشاركة في فعاليات الملتقى، مشيرًا إلى أن الفعاليات تستهدف طلاب وخريجي كليتي الهندسة والفنون الجميلة، على أن تُستكمل المقابلات الشخصية حتى يوم غد، بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا بمقر المركز الجامعي للتطوير المهني بالمبنى الإداري، ضمن فعاليات اليوم الوظيفي.
وأوضح الدكتور خالد صلاح عميد كلية الهندسة أن هذا الملتقى يأتي في إطار خطة الكلية لتطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني، وفتح مجالات أوسع للتعاون مع مؤسسات سوق العمل، بما يوفر فرص توظيف متميزة لخريجيها. وأوضح أن الشركة تعتزم توظيف أكثر من 130 خريجًا خلال الفترة الحالية، مع منح أولوية كبيرة لخريجي هندسة أسيوط وطلابها المقبلين على التخرج، وهو ما يعكس ثقة سوق العمل في مستوى خريجي الكلية وجودة العملية التعليمية بها.
وأكد المهندس محمد جمال، العضو المنتدب لشركة إنوفو للبناء في مصر، أن المبادرة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للشركة لتعزيز دورها المجتمعي، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية لمستقبل قطاع التشييد والبناء في مصر، وأن الشركة تسعى إلى خلق مسارات مهنية واضحة للخريجين وتزويدهم بالخبرات العملية اللازمة.
ومن جانبها، أوضحت ماريا الغرواي، رئيس قطاع إدارة الموارد البشرية لمنطقة مصر بالشركة، أن التوظيف يمثل استثمارًا في الطاقات الشابة وبناءً لقادة المستقبل، مؤكدة حرص الشركة على توفير فرص متكافئة وتأهيل المهندسين الشباب للعمل في بيئة احترافية.
وشهد الملتقى إقبالًا ملحوظًا من الطلاب والخريجين، حيث جرى استقبال طلبات التقديم تمهيدًا لإجراء المقابلات وفق الضوابط المهنية المعتمدة.







