نائب رئيس جامعة الأزهر بأسيوط يشهد ندوة حول دور الشباب والعولمة الرقمية بالجامعة

محافظات

جانب من الأعمال
جانب من الأعمال

 

 

شهدالدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي بأسيوط ندوة توعوية تحت عنوان الشباب والعولمة الرقمية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة»، والتي نظمتها لجنة البيئة وتنمية المجتمع بالتعاون مع مجمع إعلام أسيوط التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار: «حمايتهم واجبنا»

 

 وجاء ذلك ذلك بحضور الدكتور صابر السيد عميد كلية اللغة العربية بأسيوط ةالدكتورة خلود حسام، عميد كلية التجارة والدكتور شعبان السمنودي وكيل كلية اللغة لشئون التعليم والطلاب والدكتورة إيمان مصطفى وكيلة التجارة بنات لشئون التعليم والطلاب، والمهندس أيمن عياد مدير معهد تكنولوجيا المعلومات ITI وحمدي سعيد، وكيل وزارة الإعلام بأسيوط، وعبير جمعة، مدير إدارة إعلام أسيوط، والمقدم أحمد عبدالسميع مدير التربية العسكرية بفرع الجامعة للوجه القبلي وحشد كبير من طلاب وطالبات الفرع.

وبدأت الندوة التي قدمتها سماح نصر بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم من الطالبة بشرى المغربي بكلية التجارة.

ورحب الدكتور صابر السيد عميد كلية اللغة العربية بأسيوط بالحضور من داخل فرع الجامعة وخارجه، معربا عن سعادته باستضافة تلك الفاعلية المهمة، مؤكدا حرص الشريعة على التزود بكل ما هو نافع، ومعرفة طرق الحماية من كل السلبيات والمخاطر.

وخلال كلمتها أكدت الدكتورة خلود حسام عميدة كلية التجارة، أن الندوة، تمثل منصة لتوعية الطلاب والطالبات بالتحول  الرقمي وأهمية توظيف مهاراتهم في خدمة المجتمع وبناء الوعي الرقمي السليم والاستخدام الآمن للإنترنت، مشيرة إلى دور الجامعة في إعداد جيل قادر على مواكبة تحديات العولمة الرقمية بما يحقق التنمية المستدامة، كما أوضحت فى كلمتها علاقة الاقتصاد والتعليم الجيد والتدريب بالرقمنة، والتي أصبحت ضرورة لا غنى عنها فى العصر الحالي، وهو ما توفره الدولة المصرية من خلال تطوير البنية التحتية للرقمنة، متمثلة فى اطلاق العديد من المبادرات التي تمكن النشء بمختلف أعماره من استخدام الذكاء الاصطناعي وبناء الوعي والتسويق الرقمي.

واتحفت الطالبة دينا صلاح بكلية التمريض والطالبة بشرى المغربي بكلية التجارة الحاضرين بأنشودتين رائعتين فى مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو ما لاقى استحسان  الحضور.

واستعرض حمدي سعيد وكيل وزارة الإعلام بأسيوط، أهم المبادرات التي تقوم بها وزارة الإعلام فى هذا الصدد، داعيا الجميع إلي تطوير الذات فى ظل تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي فى العديد من الوظائف في الشركات والاستغناء عن العديد الوظائف التي تعتمد على العنصر البشري.

وأشادت  عبير جمعة، مدير إدارة إعلام بمحافظة أسيوط بالتعاون المثمر والبناء مع فرع الجامعة للوجه القبلي، من خلال تنظيم العديد من الفاعليات والأنشطة التوعية على مدار العام الحامعي، ما يعكس مسئولية وحرص الجامعة على التعاون مع كافة المؤسسات، لإفادة الطلاب والطالبات خاصة من فئة الأطفال والشباب، لترسيخ الاستخدام الآمن للإنترنت والحفاظ على أمن المجتمع وتوعية الشباب بالسلوكيات الرقمية السليمة، ومعرفة الوجه الطيب النافع والابتعاد عن الوجه القبيح السيىء.


من جانبه أعرب المهندس أيمن عياد مدير معهد تكنولوجيا، عن سعادته بتواصل التعاون المشترك وتوالى الفاعليات بين فرع الجامعة للوجه القبلي ومعهد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ITI بجامعة أسيوط، فى توفير التدريب المخطط لمجموعات من طلاب وطالبات فرع الجامعة للوجه القبلي، داعيا الطلاب والطالبات إلى ضرورة الالتحاق ببرامج  التدريب فى تكنولوجيا المعلومات، والتي أصبحت سمة من سمات العصر الحديث، أدت إلى اتصال العالم كله فى ذات الوقت، حتى نستطيع مواكبة الثورة المتسارعة فى ذلك المجال، التي تعني بالمهارات التكنولوجية وكما أوضح أهمية الاستخدام الآمن للإنترنت ورفع الوعي الرقمي لمجابهة الجرائم الإلكترونية، شارحا للحاضرين العديد من النماذج الواقعية للاحتيال والبرمجيات الخبيثة والتطبيقات المجهولة والمقامرات الإلكترونية والعنف الإلكتروني وكيفية التعامل السليم مع ذلك، واستخدام الأجهزة بطريقة آمنة، لمنع الوقوع فى المشكلات الخطيرة.


 

وفى كلمته نقل الدكتور محمد عبدالمالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي بأسيوط تحيات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور سلامة داود رئيس الجامعة للحضور بقرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن الشباب يمثلون محور التنمية المستقبلية، وأن الوعي الرقمي ضرورة حيوية لضمان استفادتهم من العولمة الرقمية بشكل إيجابي، مشددًا على أهمية استخدام التكنولوجيا في دعم خطط التنمية المستدامة وتحقيق أهداف المجتمع والوطن، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم المجتمعية، ومجابة التحديات من خلال الوعي الديني السليم، والابتعاد عن السلبيات، واجتباب كل ما يخالف تعاليم الدين الإسلامي والأعراف السليمة، فى ظل تلك الثورة الرقمية


مشيرًا إلى ارتباط الدين الإسلامي بالعلم، وهو ما تفرد به دون غيره، وتعظيمه إياه وحثه على طلبه، وتقديره للعلماء فى مختلف التخصصات، داعيا إلى الأخذ بأسباب التقدم والرقى، واستخدام التكنولوجيا بما يعود على الإنسانية بالخير، والتمييز بين النافع والضار، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها كان أحق الناس بها، شاكرا الطلاب والطالبات على حضورهم الحاشد وحسن تنظيم الندوة.