ديفيد بيكهام يفتح نافذة الأمل.. مصالحة محتملة مع ابنه بروكلين بعد خلافات عائلية
في وسط أزمة عائلية أثارت الجدل الإعلامي، بدا نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام وكأنه يلمّح لإمكانية إصلاح العلاقة مع ابنه الأكبر بروكلين بيكهام، رغم تصاعد الخلافات بينهما مؤخرًا. تأتي هذه الإشارات بعد تصريحات صادمة أطلقها بروكلين مؤخرًا، أكد فيها أنه لا يرغب في المصالحة مع أسرته في الوقت الحالي، مما أضاف مزيدًا من التوتر على العلاقة بين الأب وابنه.
ديفيد بيكهام يرسل رسائل ودية
كشف متابعون لحسابات بيكهام على مواقع التواصل الاجتماعي أن النجم الإنجليزي لم يترك باب الأمل مغلقًا. حيث نشر ديفيد عبر حسابه على إنستجرام مقطع فيديو يظهر فيه أثناء ترتيب مجموعته الضخمة من أحذية كرة القدم التي ارتداها خلال مسيرته الاحترافية، ولاحظ الجمهور أن كل زوج من الأحذية كان مطبعًا بأسماء أبنائه الأربعة: بروكلين، روميو، كروز، وهاربر.
وفسر العديد من المتابعين هذه الخطوة على أنها رسالة رمزية ودية موجهة لبروكلين، رغم التوتر الحاصل بينهما، في محاولة من الأب لإعادة فتح قنوات التواصل مع ابنه الأكبر.
خطوة بروكلين الصادمة
على الجانب الآخر، قام بروكلين بيكهام بإزالة وشم قديم كان قد وضعه تكريمًا لوالده ديفيد. حيث أظهر الوشم كلمة "dad" وأسفلها عبارة "Love you Bust"، وهو اللقب الذي كان يطلقه ديفيد على ابنه بمحبة، وقد أزال بروكلين الوشم باستخدام الليزر، وفقًا لما نشرته صحيفة The Sun البريطانية.
ورغم هذه الخطوة التي اعتبرها الكثيرون ضربة مؤلمة للعلاقة المتوترة، إلا أن مصادر مقربة من العائلة أكدت أن بروكلين سيظل مرحبًا به في أي وقت، وأن ديفيد وزوجته فيكتوريا لن يغلقا أبدًا باب المصالحة، مهما طال الخلاف.
مشوار ديفيد بيكهام الرياضي
يُذكر أن ديفيد بيكهام بدأ مسيرته الاحترافية عام 1992 مع نادي مانشستر يونايتد، حيث أمضى أكثر من عشر سنوات قبل الانتقال إلى ريال مدريد في 2003.
وبعد عدة سنوات، انتقل للعب مع نادي لوس أنجلوس جالاكسي بين عامي 2007 و2012، ليصبح واحدًا من أبرز أساطير كرة القدم في العالم، ويمثل أيقونة حقيقية في تاريخ اللعبة.
خلال مسيرته، تميز بيكهام بروحه القيادية داخل الملعب وخارجه، وحصل على العديد من الجوائز، كما ساهم في نشر كرة القدم الإنجليزية عالميًا.
ردود أفعال الجمهور والإعلام
أثارت خطوة بروكلين الأخيرة جدلًا واسعًا بين متابعي عائلة بيكهام، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها تصرفًا حاسمًا يعكس الاستقلالية والحرية الشخصية للشاب، وبين من رأى أنها مؤشر على تباعد العلاقات الأسرية.
ومن جهة أخرى، أشاد البعض بمحاولة ديفيد الحفاظ على جسور التواصل مع أبنائه، معتبرين أن هذه الإشارات الرمزية قد تمثل بداية لمصالحة محتملة في المستقبل، خاصة أن الأب ما زال يظهر التزامه العاطفي تجاه أولاده الأربعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الحياة العائلية لبيكهام بعد الانفصال
منذ انفصال ديفيد عن فيكتوريا بيكهام، واجهت العائلة تحديات عديدة في الحفاظ على تماسكها، خصوصًا مع دخول الأبناء مرحلة الشباب، حيث يسعى كل منهم لبناء مسار مستقل.
ورغم ذلك، يظهر جليًا أن ديفيد وفيكتوريا ملتزمان بتوفير بيئة داعمة ومحبة لأولادهم، بعيدًا عن الصراعات، ويحرصان دائمًا على الحفاظ على الروابط العائلية قدر الإمكان، حتى في ظل التباعد المؤقت.
مستقبل العلاقة بين ديفيد وبروكلين
تظل العلاقة بين الأب وابنه الأكبر محط أنظار الإعلام والجمهور، مع تكهنات حول إمكانية إصلاحها خلال الفترة المقبلة. وتشير المصادر المقربة إلى أن بيكهام مستعد دائمًا لتقديم خطوات مصالحة حقيقية، مهما طال الخلاف، وأن المفتاح الأساسي لإعادة العلاقة قد يكون في انتظار بروكلين نفسه لاتخاذ خطوة الإيجابية.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء العلاقات الأسرية أن إشارات الأب ودية مثل ترتيب الأحذية وتخصيص أسماء الأبناء عليها، قد تكون أكثر تأثيرًا من الكلمات في بعض الحالات، لأنها تمثل ارتباطًا عاطفيًا صامتًا يعكس المحبة والاهتمام.
