ديفيد بيكهام يرد على اتهامات بروكلين: "أبنائي يخطئون وبهذا يتعلمون"
في أول رد غير مباشر على التصريحات الصادمة لابنه بروكلين بيكهام حول زواجه، تحدث نجم كرة القدم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام عن دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الصحة النفسية، وذلك بعد يوم واحد فقط من اتهامات ابنه لوالديه بمحاولة تخريب زواجه من نيكولا بيلتز.
السوشيال ميديا: سلاح ذو حدين
قال ديفيد خلال ظهوره في برنامج Squawk Box على قناة CNBC:
"لطالما تحدثت عن وسائل التواصل الاجتماعي وقوتها، سواء من الناحية الجيدة أو السيئة. الجانب السلبي يتمثل في ما يمكن للأطفال الوصول إليه اليوم، وهذا قد يكون خطرًا"، مؤكدًا أن هذه المنصات يمكن أن تكون أداة إيجابية إذا استُخدمت بالشكل الصحيح.
وأوضح أنه استخدم منصاته الرقمية لدعم قضايا إنسانية، وعلى رأسها عمله مع اليونيسف، وكذلك لتعليم وتوعية أطفاله، مضيفًا:
"حاولت أن أفعل الشيء نفسه مع أطفالي، وأن أستخدم هذه المنصات للتعليم والتوعية".
الأخطاء جزء من التعلم
تحدث ديفيد عن أبنائه الأربعة: بروكلين (26 عامًا)، روميو (23 عامًا)، كروز (20 عامًا)، وهاربر (14 عامًا)، مؤكدًا أن ارتكاب الأخطاء جزء أساسي من عملية التعلم:
"أطفالي يخطئون، لكن الأطفال مسموح لهم أن يخطئوا. هكذا يتعلمون. أحيانًا يجب أن تتركهم يمرون بهذه الأخطاء."
أزمة عائلية متجددة
جاءت تصريحات ديفيد بعد ساعات من بيان مطول لبروكلين على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، اتهم فيه والديه بمحاولة تخريب علاقته بزوجته نيكولا بيلتز، مؤكدًا أنه لم يجد خيارًا سوى كشف بعض الحقائق بعد صمت طويل:
"لا أريد المصالحة مع عائلتي. لست خاضعًا لسيطرة أحد، أنا فقط أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي".
وأشار بروكلين إلى عدة مواقف شعر خلالها أن عائلته حاولت التأثير سلبًا على حياته الزوجية، وسط تكهنات متزايدة حول وجود شرخ عميق بينه وبين والديه.
خلافات قديمة تعود للواجهة
تأتي هذه التطورات بعد شهور من الشائعات حول توتر العلاقة بين نيكولا بيلتز ووالدي بروكلين، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، لتفتح فصلًا جديدًا من الجدل حول واحدة من أشهر العائلات في عالم الرياضة والموضة، وتسلط الضوء على الضغوط العائلية والإعلامية التي تواجههم.
