انطلاق فعالية Elevate by Amanleek في 5 فبراير بالقاهرة
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، وتزايد المنافسة على الكفاءات، ومع تراجع معدل البطالة في مصر إلى نحو 6.3% خلال الربع الأول من 2025، باتت المؤسسات أكثر تركيزًا على الاحتفاظ بالمواهب وبناء قيادات قادرة على الاستدامة باعتبارها أحد محركات الاستقرار والنمو المؤسسي.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة أمان ليك، المتخصصة في وساطة التأمين والحلول الرقمية للتأمين، عن إطلاق النسخة الجديدة من لقائها المجتمعي ربع السنوي Elevate by Amanleek، والمقرر انعقاده يوم 5 فبراير 2026 بالقاهرة، تحت عنوان:
«تطوير القيادات من الداخل: خطوات لبناء فرق مستدامة».
وتأتي الفعالية امتدادًا لدور الشركة في تقديم حلول التأمين الطبي للأفراد والشركات، والعمل بشكل مباشر مع إدارات الموارد البشرية على حماية رأس المال البشري، في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى أن نقص المواهب قد يصل إلى أكثر من 85 مليون وظيفة بحلول عام 2030، بينما يؤكد نحو 70% من أصحاب الأعمال صعوبة العثور على كوادر مؤهلة، وهو ما يضع بناء القيادات من داخل المؤسسات وتمكين الإدارة الوسطى في صدارة الأولويات الاستراتيجية.
ومن خلال منصة Elevate، توسّع أمان ليك هذا الدور ليشمل البُعد المعرفي والاستراتيجي، عبر بناء مجتمع مهني يتيح مساحات للحوار، والتعلّم المشترك، وتبادل الخبرات بين قيادات الموارد البشرية والثقافة المؤسسية، لا سيما في وقت تتوقع فيه تقارير مستقبل الوظائف أن نحو 40% من المهارات الحالية ستتغير أو تصبح غير كافية خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتعكس فعالية Elevate by Amanleek إيمان الشركة بأن الثقافات المؤسسية القوية لا تُبنى بالحلول السريعة، بل من خلال قيادة واعية، ورعاية استباقية للموظفين، وتكامل حقيقي بين رفاه الإنسان وأهداف العمل، لمواجهة تعقيدات بيئات العمل الحديثة.
وفي هذا السياق، قال إيهاب السكري إن منصة Elevate تمثل امتدادًا لرؤية الشركة في التعامل مع التأمين باعتباره جزءًا من منظومة متكاملة لدعم الإنسان داخل بيئة العمل، وليس مجرد خدمة مالية، مؤكدًا أن تمكين المؤسسات من النمو المستدام يبدأ بالاستثمار الحقيقي في الأفراد، وبناء قيادات قادرة على الفهم العميق لاحتياجات فرق العمل، وخلق ثقافات مؤسسية صحية تشجّع على الثقة والانتماء والتوازن بين الأداء ورفاهية الموظفين.
وأضاف أن Elevate تهدف إلى مساعدة المؤسسات على الانتقال من الحلول قصيرة الأجل إلى نماذج طويلة المدى، تضع الإنسان في قلب الاستراتيجية، وتوفر له شعورًا مستدامًا بالأمان وراحة البال من خلال أنظمة دعم وتأمين فعّالة، بما ينعكس على استقرار الفرق، وارتفاع الإنتاجية، وقدرة الشركات على التكيف مع التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وتهدف الفعالية إلى تزويد مختصي الموارد البشرية، وقادة الفرق، وصنّاع القرار برؤى عملية وتجارب واقعية تساعدهم على تصميم تجارب عمل أكثر فاعلية، وبناء فرق عالية الأداء تقود النجاح من الداخل، مع تسليط الضوء على الدور المحوري للإدارة الوسطى وإدارات الموارد البشرية في اكتشاف المواهب ورعايتها وبناء مسارات قيادية داخلية مستدامة.







