«جسمك مكسر»؟ عادات يومية تستنزف طاقتك وتُبقيك مرهقًا طوال الوقت
لم يعد الشعور بالإرهاق حالة عابرة مرتبطة بقلة النوم فقط، بل أصبح رفيقًا دائمًا لكثير من الأشخاص، حتى أولئك الذين ينامون جيدًا ولا يعانون من مشكلات صحية واضحة.
انخفاض الطاقة غالبًا ما يكون نتيجة عادات يومية خاطئة تتراكم آثارها على الجسد والذهن، ويمكن تفاديها بسهولة عند التعرف عليها.
وبحسب تقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الإرهاق المزمن لدى الأشخاص الأصحاء يرتبط بسلوكيات بسيطة لكنها مؤثرة، تؤدى مع الوقت إلى إنهاك الجسم وفقدان التركيز.
تقلبات السكر في الدم.. طاقة سريعة ثم هبوط مفاجئ
الاعتماد على الأطعمة الغنية بالسكر أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص يمنح الجسم دفعة مؤقتة من النشاط، سرعان ما يعقبها هبوط حاد في الطاقة؛ هذا التذبذب يُربك الجهاز العصبي ويُسبب الخمول والتوتر وضعف التركيز، بينما يظل الحل في الموازنة بين البروتين، والألياف، والدهون الصحية لضمان طاقة مستقرة.
قلة الحركة.. السكون الذي يقتل النشاط
الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما ينعكس مباشرة على اليقظة الذهنية؛ الحركة البسيطة المتكررة، مثل المشي القصير أو تمارين التمدد، تنشّط الدورة الدموية وتُعيد للجسم حيويته بشكل ملحوظ مع الوقت.
تجاهل وجبة الصباح.. بداية يوم بلا وقود
بعد ساعات الصيام أثناء النوم، يحتاج الجسم إلى وجبة متوازنة لبدء اليوم بكفاءة. تخطي الإفطار يُدخل الجسم في عجز طاقي مبكر، ويدفعه لاحقًا لاختيارات غذائية خاطئة تزيد من اضطراب السكر في الدم والإحساس بالتعب.
الإفراط في المنبهات.. حل مؤقت بنتائج عكسية
الاعتماد المفرط على القهوة ومشروبات الكافيين قد يمنح نشاطًا مؤقتًا، لكنه يُسبب لاحقًا توترًا واضطرابًا في النوم وتشتتًا ذهنيًا، خاصة عند تناوله في أوقات متأخرة، ما يضع الجسم في دائرة استنزاف مستمرة.
الجفاف الصامت.. إرهاق لا ينتبه له كثيرون
حتى نقص السوائل البسيط يؤثر على التركيز والمزاج والذاكرة؛ كثير من حالات الصداع والخمول ترجع لقلة شرب الماء، وليس لأسباب مرضية، ما يجعل الترطيب المنتظم عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النشاط.
الضغط النفسي المزمن.. استنزاف بلا توقف
التوتر المستمر يُبقي الجسم في حالة استعداد دائم، ما يُرهق الجهاز العصبي ويُسبب شعورًا دائمًا بالإجهاد حتى مع نمط حياة صحي ظاهريًا؛ دقائق يومية للاسترخاء أو ممارسة نشاط مريح تُعد ضرورة فسيولوجية وليست رفاهية.
اختيارات خاطئة بين الوجبات.. طاقة خادعة
الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر ترفع الطاقة سريعًا ثم تُسقطها بقوة، بينما الجمع بين البروتين والألياف يمنح طاقة أطول ويحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
الوجبات الثقيلة.. كسل بعد الأكل
تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة الغني بالدهون، يُوجّه الدم إلى الجهاز الهضمي على حساب الدماغ والعضلات، ما يؤدي للشعور بالنعاس والكسل؛ الاعتدال في الكمية يُحافظ على النشاط بعد الوجبات.
البقاء بعيدًا عن الطبيعة.. طاقة محبوسة
التواجد المستمر في أماكن مغلقة يقلل التحفيز الحسي، بينما التعرض للضوء الطبيعي أو الخروج لمساحات خضراء، حتى لفترة قصيرة، يساهم في تحسين المزاج وزيادة الإحساس بالحيوية.
