وكيل أوقاف أسيوط يشهد انطلاق الأسبوع الثقافي بمسجد التوحيد بصدفا

محافظات

وكيل أوقاف أسيوط
وكيل أوقاف أسيوط يشهد انطلاق الأسبوع الثقافي بمسجد التوحيد

 

 

 

 

 

شهد الدكتور عيد على خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط مساء اليوم الأحد انطلاق  فعاليات اليوم الأول من الأسبوع الثقافي بمسجد التوحيد التابع لإدارة أوقاف صدفا

 


وجاء ذلك بحضور الدكتور عبدالعزيز عباس فرغلي، أستاذ بكلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر بأسيوط والشيخ ناصر محمد مدير المتابعة بمديرية أوقاف أسيوط والشيخ محمد تمام علي، مدير إدارة أوقاف صدفا

 

وافتتح اللقاء بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم لتكون البداية مشعة بالهدى، وممهدة لأمسية ثقافية تربوية تجمع بين الحكمة والكلمة الطيبة

 

واستهل اللقاء الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط بكلمة حول موضوع  المزاح أخلاقه وضوابطه مشيرًا إلى أن المزاح إذا جاء في حدود الأدب والاحترام، فإنه وسيلة تربوية تعزز الألفة بين الناس وتخفف ضغوط الحياة

 

وأضاف خليفة أن المزاح المتزن يسهم في نشر السرور والبهجة وتقوية أواصر المحبة بين الأفراد، بينما المزاح المفرط أو الجارح قد يتحول إلى أداة إيذاء تؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية وتخالف القيم الأخلاقية

 

 موضحًا أن المزاح الحكيم يربط بين الدعابة والكياسة في آنٍ واحد، فيجعل التواصل بين الناس أكثر دفئًا وانسجامًا

 

وأكد وكيل الوزارة على أن على كل مسلم مراعاة مشاعر الآخرين وعدم التجاوز في المزاح حتى لا يتحول إلى سخرية أو إهانة.

وكما نبه خليفة إلى أن المزاح ينبغي أن يكون خفيفًا يبعث على البهجة دون أن يمس كرامة أحد أو يخرق حدود الأدب

 

 

وثم تطرق الدكتور عبدالعزيز فرغلي إلى أهمية الالتزام بضوابط المزاح في الحياة اليومية، خصوصًا بين أفراد المجتمع المسلم، مؤكدًا أن المزاح ينبغي أن يكون أداة للفرح دون إساءة أو تجاوز للحدود، وأن الضحك المباح مرتبط بحسن الخلق والاعتدال في التصرفات.

وأضاف فرغلى أن المزاح الذي يحافظ على كرامة الآخرين ويصون الأخلاق يعكس التربية الصالحة ويظهر حسن التدين، بينما المزاح المخالف لذلك يسبب الفرقة والإساءة.

 

وركز الشيخ ناصر محمد السيد على الجوانب العملية لضوابط المزاح، مستعرضًا أمثلة من الحياة اليومية، بين ما يكون سببًا للود والمحبة، وما قد يسبب الإساءة وسوء الفهم


مؤكدا على أن ضوابط المزاح تتجسد في حفظ كرامة الآخرين، الابتعاد عن الكلمات الجارحة، ومراعاة الموقف والزمان والمكان، حتى يظل المزاح وسيلة للتقريب بين القلوب لا للتفريق.