"اعتدت عليه بالضرب وتطارده في كل مكان".. مدرس شاب في البحيرة يستغيث من فتاة: كان بينا مشروع خطوبة وفشل
شهدت مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة واقعة أخذت محل اهتمام الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، بعد الانتشار الواسع لفيديو اعتداء فتاة علي مدرس علوم بمقر عمله، بمنطقة مشتل كرم، على مدرس مادة علوم أثناء تأديته عمله مع طلاب الصف الثالث الإعدادي، ومطالبات باتخاذ قرارات رادعة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
وبحسب ما جاء في الفيديو المتداول، فقد تعرض الأستاذ أسامة الشبشيري، مدرس مادتي العلوم والكيمياء للمرحلة الإعدادية، لاعتداء مفاجئ داخل غرفة الدرس، في أثناء شرح المراجعة النهائية للطلاب، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بين الطلاب وتوقف الحصة الدراسية.
رواية المدرس
قال "أسامة"، خلال حديثه، إنه كان يشرح الدرس بشكل طبيعي، وفوجئ بطرق عنيف على باب الغرفة، قبل أن تقتحم فتاة المكان بالقوة، رغم محاولته منعها وطلبه منها الانتظار خارج الغرفة حتى انتهاء الحصة، وأضاف أنها تعمدت تعطيل الدرس، ووجهت ألفاظًا خارجة للطلاب، وقامت بالاعتداء عليه جسديًا، ما دفعه لإخراج الطلاب حفاظًا عليهم من الاحتكاك أو الأذى.
وأوضح أن الواقعة جاءت بعد خلافات سابقة، على خلفية مشروع خطوبة لم يكتمل بين الطرفين، مؤكدًا أنه قرر الابتعاد بعد سماعه معلومات غير مطمئنة، إلا أنه فوجئ بتكرار محاولات التعدي والملاحقة والتهديد، مطالبا الجهات المعنية ووزارة الداخلية بسرعة التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لحمايتهم وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
شهادة صاحب المركز
من جانبه، أكد الأستاذ رامي الخياط، مدرس لغة إنجليزية وصاحب السنتر، أنه سمع أصوات صراخ وخروج الطلاب من الغرفة، فتدخل على الفور، ليفاجأ بالفتاة تقوم بالتعدي اللفظي والجسدي، ولا تعلم بوجود كاميرات مراقبة داخل المكان وقامت بتصويرها، وأضاف أن الواقعة ليست الأولى، وأن هناك محاضر رسمية وتهديدات موثقة برسائل ومحادثات، مشيرا أنها قامت بتحرير محاضر كيدية، وادعت اتهامات غير صحيحة، في محاولة للضغط عليه.
تدخل أسرة المدرس
وفي ذات السياق، قال الدكتور أحمد الشبشيري، شقيق المدرس، إن الأسرة تعرضت لسلسلة من المضايقات والاعتداءات، موضحًا أن هناك أكثر من واقعة موثقة بالفيديو، شملت التعدي داخل الدروس، والتهجم على المنزل في ساعات متأخرة، والملاحقة في الشارع، وتهديدات مالية صريحة، وأكد أن الأسرة حاولت أكثر من مرة حل الخلاف وديًا، إلا أن المطالب تصاعدت بشكل غير منطقي، مشيرًا إلى أن الأمر خرج عن كونه خلافًا شخصيًا وأصبح تهديدًا لسلامتهم.







