رغم اتهامه بجرائم إبادة في غزة.. مسؤول فلسطيني يتسأل حول انضمام نتنياهو لمجلس السلام العالمي؟

عربي ودولي

دكتور ايمن الرقب
دكتور ايمن الرقب

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانضمام إلى“مجلس السلام” يمثل مفارقة سياسية كبيرة، خاصة في ظل الأوضاع الميدانية والإنسانية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في قطاع غزة.

وأضاف الدكتور الرقب، أن هناك مطالبات قانونية دولية بمساءلة عدد من القادة الإسرائيليين على خلفية العمليات العسكرية في غزة، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضايا يتطلب التزامًا جديًا بمبادئ القانون الدولي والعدالة، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية.

وأشار الرقب إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن السياسات التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية الحالية لم تُسهم في تحقيق تقدم ملموس على صعيد السلام، بل زادت من تعقيد المشهد السياسي، مؤكدًا أن أي مسار حقيقي للسلام يجب أن يقوم على العدالة واحترام الحقوق الإنسانية.

واختتم الدكتور أيمن الرقب تصريحه بالتأكيد على أهمية مراجعة الأطر الدولية المعنية بصناعة السلام، بما يضمن فاعليتها ومصداقيتها، وقدرتها على التعامل مع جذور الصراع، وليس الاكتفاء بالمعالجات الشكلية.

ما مجلس السلام بغزة؟

تصف مسودة الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع"، ويصبح المجلس رسميا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق.

وسيتولى ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار فيمن تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تُتخذ -وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

ما شروط الانضمام لمجلس السلام؟

أفاد تقرير بلومبيرغ بأن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق ​حيز التنفيذ ‌وستكون قابلة للتجديد بقرار من ترامب.

والأعضاء الراغبون في الحصول على عضوية دائمة، بدلا من عضوية تمتد لـ3 سنوات فقط، سيتعين عليهم الإسهام بأكثر من مليار دولار أمريكي نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى.

وأضاف أن هذه الأموال ستُستخدم للمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة.

وينص الميثاق على أن المجلس سيعقد اجتماعات تصويتية مرة واحدة على الأقل سنويا، وفي أي أوقات وأماكن إضافية يراها الرئيس مناسبة وتخضع أجندة الاجتماعات لموافقة الرئيس. كما سيعقد المجلس اجتماعات دورية غير تصويتية مع مجلسه التنفيذي، على أن تُعقد هذه الاجتماعات كل ربع سنة على الأقل.

وستكون للرئيس أيضا سلطة عزل أي عضو، ما لم يتم الاعتراض على القرار من قبل ثلثي الدول الأعضاء. وتنص الوثيقة على أن للرئيس ترامب في جميع الأوقات تعيين خلف له في منصب الرئيس. ويرأس ترامب المجلس مدى الحياة حتى وإن لم يكن رئيسا للولايات المتحدة.

الدول التي وافقت على الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

الأرجنتين
أرمينيا
أذربيجان
البحرين
بيلاروسيا
مصر
المجر
كازاخستان
كوسوفو
المغرب
باكستان
الإمارات العربية المتحدة
فيتنام
الدول التي لن تنضم إلى مجلس السلام في الوقت الحالي

فرنسا
النرويج
السويد
ألمانيا
الدول التي دُعيت ولم تحدد موقفها بعد

بريطانيا
الصين
كرواتيا
إيطاليا
الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي
اراغواي
روسيا
سنغافورة
سلوفينيا
تركيا
أوكرانيا