عاجل- ترامب يشعل الجدل.. هل يصبح ماركو روبيو رئيسًا لكوبا؟.. تفاصيل القصة كاملة
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل، بعد تلميح غير مباشر إلى إمكانية تولي ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي الحالي، منصبًا سياسيًا جديدًا قد يصل إلى رئاسة كوبا، في تصريحات وُصفت بأنها ساخرة لكنها تحمل رسائل سياسية واضحة.
منشور ترامب يفتح باب التكهنات
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، علّق ترامب على مزحة أحد المتابعين الذي تساءل عمّا إذا كان روبيو قد يصبح زعيمًا لكوبا بعد سقوط الحكومة هناك، ليأتي رد ترامب مفاجئًا: «يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي».
التعليق، رغم طابعه الساخر، فتح باب التكهنات حول نوايا الإدارة الأمريكية تجاه كوبا، خاصة في ظل التصعيد السياسي المتواصل في المنطقة.
ماركو روبيو.. رجل المهام الصعبة في إدارة ترامب
وبحسب صحيفة نيويورك بوست، أصبح ماركو روبيو مادة للتندر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تعدد المناصب الحساسة التي يتولاها في وقت واحد، حيث يشغل حاليًا:
وزير الخارجية الأمريكي
مستشار الأمن القومي بالوكالة
أمين الأرشيف الوطني بالوكالة
كما شغل سابقًا منصب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لفترة قصيرة حتى أغسطس الماضي.
انتقادات داخل واشنطن
في السياق ذاته، صرح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أن الجمع بين منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في آن واحد يُعد «أمرًا غير منطقي»، مشيرًا إلى أن طبيعة المنصبين تتطلب تفرغًا كاملًا.
كوبا وفنزويلا في مرمى التصعيد الأمريكي
يأتي حديث ترامب عن كوبا في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية خياراتها تجاه الدولة الكاريبية، خاصة بعد تصاعد التوترات المرتبطة بدور كوبا في دعم الحكومة الفنزويلية.
وكان ماركو روبيو قد صرّح للصحفيين عقب نجاح عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «لو كنت أعيش في هافانا وأعمل داخل الحكومة، لكنت قلقًا ولو قليلًا».
وأكد روبيو أن لكوبا نفوذًا مباشرًا داخل فنزويلا، لافتًا إلى أن بعض أفراد الحراسة المحيطين بمادورو خلال العملية كانوا من الكوبيين.
ترامب يوجه تحذيرًا حادًا لكوبا
وفي تصعيد جديد، وجّه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى كوبا، معلنًا وقف تدفق النفط والأموال القادمة من فنزويلا، وداعيًا هافانا إلى إبرام اتفاق سريع قبل فوات الأوان.
وكتب ترامب: «عاشت كوبا لسنوات طويلة على كميات هائلة من النفط والمال من فنزويلا، وفي المقابل قدمت خدمات أمنية لآخر دكتاتورين في فنزويلا».
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتولى حماية فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك «أقوى جيش في العالم».
هل كان تصريح ترامب مجرد مزحة؟
رغم أن حديث ترامب عن تولي روبيو رئاسة كوبا جاء في سياق ساخر، إلا أن توقيته ورسائله السياسية يعكسان تصعيدًا واضحًا تجاه كوبا، ويعيدان طرح سيناريوهات تدخل أمريكي سياسي أو غير مباشر في شؤون الجزيرة الكاريبية.
