صحة الطفل ومخاطر التدخين الاليكترونى ولا للتنمر فى ثلاثة ندوات بثقافة أسيوط
نظم قصر ثقافة ديروط بمحافظة أسيوط ندوة تحت عنوان صحة الطفل وذلك في إطار دور الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان المجتمعي الهادف إلى رفع الوعي بقضايا الطفولة، وبالتعاون مع إدارة محو الأمية برئاسة فرغلي مسعود، وإدارة حماية الطفل برئاسة جميلة يوسف ضمن برامج وزارة الثقافة
وجاء اللقاء ليؤكد أهمية تكاتف المؤسسات المعنية من أجل توفير بيئة صحية وآمنة للطفل ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، ونفذها قصر ثقافة ديروط برئاسة محمد ابوالعيون من أجل تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بصحتهم الجسدية والنفسية.
وتحدثت سامية شوقي، مسئول حماية الطفل، عن مفهوم صحة الطفل الشاملة، موضحة أهمية الوقاية والرعاية المبكرة، ودور الأسرة والمجتمع في حماية الأطفال من المخاطر الصحية والسلوكية. كما تناولت الجهود المبذولة من خلال آليات حماية الطفل، وأكدت على ضرورة التوعية المستمرة بحقوق الطفل وسبل الحفاظ على سلامته.
واستعرض سليم عطية، مسئول التثقيف بإدارة تعليم الكبار، أهمية التثقيف الصحي ودوره في دعم صحة الطفل، خاصة داخل الأسر التي تستفيد من برامج محو الأمية، مشيرًا إلى أن رفع وعي الوالدين يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة الأطفال، ويعزز من قدرتهم على النمو السليم في بيئة واعية وصحية.
اختتمت فعاليات اللقاء بفتح باب الحوار والنقاش مع الحضور، حيث تم الاستماع إلى الاستفسارات والمداخلات، في أجواء اتسمت بالاهتمام والرغبة في الاستفادة، بما يعكس أهمية مثل هذه اللقاءات في دعم قضايا الطفولة وبناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه أطفاله.
وكما نظم مركز ثقافة الطفل بمنفلوط بأسيوط ندوة تحت عنوان مخاطر التدخين الإلكتروني وذلك بمدرسة الثانوية للبنين بمنفلوط، في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، على توعية النشء والشباب بالقضايا الصحية والسلوكية المعاصرة.
أقيمت الفاعليات ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، ونفذها المركز الثقافي للطفل بمنفلوط برئاسة ابوالحسن محمد حسين
وحاضر في الندوة الشيخ حمدي سيد أحمد، حيث تناول بأسلوب مبسط وقريب من الطلاب خطورة التدخين الإلكتروني وآثاره السلبية على الصحة العامة، موضحًا ما يسببه من أضرار جسدية ونفسية، خاصة في مرحلة المراهقة، إلى جانب تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تروج لكونه بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي. كما أكد على الدور الأخلاقي والديني في حماية الجسد والحفاظ على الصحة باعتبارها نعمة يجب صونها.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، وفتحت باب الحوار والمناقشة، حيث أجاب المحاضر عن تساؤلاتهم، مؤكدًا أهمية الوعي والاختيار السليم، ودور المؤسسات التعليمية والثقافية في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة السلوكيات الضارة، بما يحقق أهداف التوعية المجتمعية وحماية الأطفال والشباب.
وكما نظمت ثقافة أسيوط ندوة تحت عنوان لا للتنمر وذلك بمقر بيت ثقافة دير الجنادلة بمركز الغنايم بهدف نشر الوعي المجتمعي بخطورة هذه الظاهرة وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمع.
أقيمت الفاعليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، ونفذها بيت ثقافة دير الجنادلة برئاسة أسامة حماد
وحاضر في الندوة الشيخ حسن أحمد سليمان، حيث تناول مفهوم التنمر وأشكاله المختلفة، موضحًا انعكاساته النفسية والاجتماعية على الضحايا، ودوره في نشر العنف والكراهية داخل المجتمع، مع التأكيد على القيم الدينية والإنسانية التي تحث على احترام الآخر ونبذ السلوكيات السلبية.
وكما شدد على أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية في مواجهة هذه الظاهرة، وبناء جيل يتمتع بالأخلاق السليمة والسلوك القويم.
وشهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، حيث أُتيحت الفرصة للنقاش وطرح التساؤلات، بما أسهم في تعزيز الوعي بأهمية التصدي للتنمر ونشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، تحقيقًا لرسالة الثقافة في خدمة المجتمع وتنمية الوعي







