تزامنا مع قرار الحكومة الاخير...الكنيسة الكاثوليكية توكد أن أبناءها جزء أصيل من نسيج هذا الوطن
تتابع الكنيسة الكاثوليكية بمصر باهتمام بالغ القرار الحكومي الأخير، المتعلق بإجازات الإخوة المسيحيين، وتعرب عن أسفها لعدم تحقيق المساواة الكاملة بين جميع الطوائف المسيحية، ولا سيما فيما يخص أعياد أبناء الكنيسة الكاثوليكية، وبما لا يتوافق مع مبدأ المواطنة المتساوية الذي يكفله الدستور.
وإذ تؤكد الكنيسة أن أبناءها جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، فإنها ترى أن هذا القرار لا ينسجم مع النهج الوطني للدولة المصرية، القائم على العدالة واحترام التعدد. وفي هذا الإطار، تؤكد الكنيسة أن التواصل جار مع الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والمهندس وزير القوى العاملة، لعرض هذا الأمر في إطار من الحوار البناء والمسؤول، وتجدد الكنيسة ثقتها في حكمة القيادة السياسية، وحرصها الدائم على ترسيخ قيم العدل، والمساواة، مصلين أن يحفظ الرب السلام داخل بلادنا.







