انطلاق اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب بمحافظة قنا وسط إجراءات تنظيمية مشددة
انطلقت صباح اليوم الخميس فعاليات اليوم الثاني والأخير من انتخابات مجلس النواب بمحافظة قنا، حيث فتحت اللجان أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحًا لاستقبال الناخبين، وسط استعدادات مكثفة من الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان سير العملية الانتخابية بكامل الانضباط.
وأكد المستشار إسماعيل الزناتي، رئيس محكمة قنا الابتدائية ورئيس اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات، أن جميع اللجان الانتخابية البالغ عددها 352 لجنة فرعية على مستوى المحافظة بدأت العمل في موعدها دون أي معوقات، وذلك بعد التأكد من سلامة الأختام وتواجد القضاة والمشرفين داخل المقار الانتخابية.
كما تشهد محافظة قنا حالة من الاستعدادات المكثفة قبل انطلاق اليوم الثاني والأخير من انتخابات مجلس النواب، حيث رفعت الأجهزة التنفيذية والأمنية درجة الجاهزية لضمان استكمال العملية الانتخابية في أجواء آمنة ومنظمة.
وأكد المستشار إسماعيل الزناتي رئيس محكمة قنا الابتدائية ورئيس اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات، أن جميع اللجان تم تجهيزها لفتح أبوابها في التاسعة صباحًا، بعد مراجعة كاملة لحالة الصناديق والأختام، والتأكد من جاهزية القضاة والمشرفين.
وكانت لجان الاقتراع قد أغلقت أبوابها في اليوم الأول لانتخابات مجلس النواب بقنا وسط إقبال إيجابي من المواطنين
حيث أغلقت اللجان الانتخابية بمحافظة قنا أبوابها في تمام الساعة التاسعة مساء، في اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم، وإقبال إيجابي من مختلف الفئات العمرية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أصدرت القرار رقم 67 لسنة 2025، والذي تضمن إعادة إجراء انتخابات مجلس النواب بالنظام الفردي في أربع دوائر بالمحافظة، بعد رصد مجموعة من الملاحظات الإجرائية التي استدعت إعادة الاقتراع لضمان الالتزام الكامل بالمعايير القانونية والنزاهة الانتخابية. وتشمل الدوائر المعاد فيها التصويت مراكز:
قنا – قوص – نقادة – فقط – نجع حمادي – دشنا – الوقف – أبو تشت – فرشوط، وهي مراكز ذات كثافة سكانية مرتفعة وتنوع قبلي يؤثر عادة في شكل المنافسة بين المرشحين.
ويأتي هذا الاستحقاق وسط تنافس ملحوظ بين 129 مرشحًا على 9 مقاعد فردية، في مشهد انتخابي يتسم بالقوة نظرًا لوجود مرشحين ذوي ثقل قبلي وحزبي. وتشير بيانات المحافظة إلى تسجيل أكثر من 2.2 مليون ناخب، ما يجعل الجولة المرتقبة واحدة من أكبر الجولات الانتخابية على مستوى الصعيد من حيث حجم الكتلة التصويتية وعدد المقار المشاركة.







