مجمع إعلام أسيوط ينظم منتدى ثقافى بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
نظم مجمع إعلام_أسيوط مساء اليوم السبت منتدى ثقافي بعنوان مكتسبات مصر على خريطة السياحة العالمية وذلك بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير
وجاء المنتدى بمشاركة نخبة من المختصين في العديد من المجالات والذين تناولوا الدور الكبير الذي يلعبه المتحف في دعم الاقتصاد الوطني وجذب مزيد من الزائرين من مختلف دول العالم
وجاء ذلك بحضور الدكتور سمير عبد التواب رئيس الهيئة العامة للتنشيط السياحى بأسيوط والدكتور أحمد كمال رئيس قسم الاجتماع كلية الآداب والعميد عبد السلام مُك عضو هيئة التدريس بالكلية الحربية والشيخ مرتجى عبد الرؤوف مدير عام وعظ أسيوط الأزهري والدكتورة سحر عبدالمولى الرئيس الدولى لرابطة المرأة العربية
وخلال فعاليات المنتدى تمت متابعة حية للنقل المباشر لفعاليات ومراسم افتتاح المتحف المصري الكبير والتأكيد على ما تمثله الحضارة المصرية باعتبارها واحدة من أعرق الحضارات في تاريخ الإنسانية، فهي أرض الفراعنة ومهد أقدم دولة مركزية عرفها البشر، وعلى أرضها شُيّدت الأهرامات ونُحتت المعابد ونشأت علوم الفلك والطب والهندسة، ما جعلها مقصدًا للباحثين والمستكشفين ومحبي التاريخ عبر العصور.
وكما أن مصر تحتضن كنوزًا أثرية لا مثيل لها، تمتد من آثار الفراعنة إلى الحضارة القبطية والإسلامية، وهو ما منحها مكانة سياحية عالمية فريدة، وجعلها متحفًا مفتوحًا يروي آلاف السنين من الإبداع الإنساني.
وكما تمت الإشارة إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يشكل حدثًا تاريخيًا طال انتظاره، فهو أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم مئات الآلاف من القطع الفريدة، بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، وبموقعه المميز أمام أهرامات الجيزة، يصبح المتحف إضافة قوية للبنية السياحية في مصر، وعامل جذب عالمي جديد، يدعم الاقتصاد ويعزز الصورة الحضارية للدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على صون تراثها وتقديمه للعالم في أبهى صورة.
ومن منظور الدين الإسلامي، فإن الحفاظ على الآثار والتراث يعد مسؤولية أخلاقية وحضارية، فالإسلام حث على حفظ التاريخ والاعتبار بآثار الأمم السابقة، قال تعالى: «قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ»، وفي ذلك دعوة صريحة للتأمل في آثار الماضين واستخلاص العبرة، كما اعتبر العلماء أن صيانة التراث وعدم العبث به حفظ للهوية وواجب تجاه الأجيال القادمة، فهذه الآثار شاهدة على قدرة الإنسان وإبداعه، ودليل يروي قصة الحضارة التي حملت العلم والمعرفة إلى العالم، لذلك فإن حماية الآثار ليست واجبًا وطنيًا فقط، بل قيمة إنسانية وأمانة أشار إليها الشرع، لتعظيم تاريخ الأمة ونقل أمجادها دون ضياع أو تشويه.
وشارك في حضور اللقاء عدد كبير من طلاب الجامعات وأعضاء مراكز الشباب ومكلفات الخدمة العامة وممثلين عن مختلف الأجهزة المحلية والتنفيذية وعدد من رجال الصحافة والإعلام







