السفير عاطف سالم: خلفية إيهود أولمرت الأيديولوجية تعكس تحديات التفاوض الإسرائيلي مع الفلسطينيين
تحدث السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، عن تقييمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، موضحا أنه من خريجي جمعية تاريخية كانت تُعرف باسم "محبي صهيون"، وهي جمعية تأسست قبل هرتزل، وقد نشأ أولمرت في جيل تلقى تعليمًا سياسيًا مشبعًا بالفكر الصهيوني، وتحديدًا حول فكرة إنشاء الدولة اليهودية، مؤكدًا أن هذه الخلفية أيديولوجية متجذرة لا تتغير مع مرور الوقت.
وأشار السفير خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، إلى أن أولمرت كان يعتمد في سياساته على الموقف السياسي القائم، موضحًا أن إسرائيل لم تشهد أي حكومة تفاوضت بنجاح مستمر مع الفلسطينيين منذ عام 1948، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيرًا إلى استثناء تجربة يسرائيل رابين في مدريد، التي أوقفتها اغتيالات وتدخلات الأحزاب الداخلية، مثل حزب شاس، الذي انسحب من الحكومة، ما اضطر رابين إلى التفاوض مع قوى المعارضة لتعويض هذا الانسحاب، قبل أن يتم اغتياله لاحقًا.
وأوضح السفير أن هذه التجارب تعكس طبيعة الفكر الإسرائيلي والسياسة الداخلية، مؤكدًا أن هناك رفضًا ثابتًا لدى العديد من الجهات في إسرائيل لقبول قيام دولة فلسطينية.







