الدفاع المدني في غزة: نقص الإمكانيات واعتداءات إسرائيلية تمنع انتشال المفقودين

أكد الدفاع المدني في غزة أن عددًا كبيرًا من المواطنين ما زالوا في عداد المفقودين، في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع.
وأوضح الدفاع المدني أن هناك صعوبة بالغة في عمليات انتشال الضحايا بسبب نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة، ما يعوق قدرتهم على تقديم الخدمات الإنسانية بشكل فعال.
وأشار الدفاع المدني إلى أن ضعف الإمكانيات ونقص المعدات الأساسية يعد من أبرز العوائق التي تواجه فرق الإنقاذ في القطاع، مؤكدًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بشكل مباشر طواقم العمل الإنساني في خرق واضح لقواعد الحماية الدولية.
وأوضح الدفاع المدني أن سيارات الطوارئ التابعة له وللهلال الأحمر كانت تحمل شارة الحماية المدنية أثناء تعرضها للقصف الإسرائيلي في منطقة رفح الفلسطينية، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
كما أشار الدفاع المدني إلى أن الهجوم على الطواقم الإنسانية في منطقة تل السلطان برفح الفلسطينية قد أسفر عن وقوع جريمة إبادة جماعية بحق أفرادها، حيث استشهد جميع أفراد الطاقم الذين كانوا في المكان.
وحسب تصريحات الدفاع المدني، فإن أحد أفراد الطواقم الذين استشهدوا في المنطقة تم العثور على جثته وقد تم قطع رأسه، مما يعكس حجم الوحشية التي تعرض لها العاملون في المجال الإنساني.
تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، في وقت يعاني فيه المدنيون من نقص الخدمات الأساسية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.