فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ: دعوة للاهتمام باليتامى
(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) خطبة الجمعة 4 أبريل 2025.. أهمية رعاية اليتيم في المجتمع

(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) خطبة الجمعة 4 أبريل 2025.. أهمية رعاية اليتيم في المجتمع.. أعلنت وزارة الأوقاف المصرية أن موضوع خطبة الجمعة القادمة، الموافق 4 أبريل 2025، سيكون بعنوان: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ". تهدف الخطبة إلى التوعية بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان، والاهتمام برعايتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.







أهمية رعاية اليتيم في الإسلام
يولي الإسلام اهتمامًا بالغًا برعاية اليتيم، ويحث على معاملته معاملة حسنة وتقديم الدعم والرعاية له. وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تحث على ذلك، منها قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ". كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد أوصى باليتامى في العديد من الأحاديث الشريفة، مؤكدًا على ضرورة الإحسان إليهم والاعتناء بهم.
أهداف الخطبة
التوعية بحقوق اليتيم: تسليط الضوء على حقوق اليتيم في المجتمع وكيفية توفير بيئة آمنة ومناسبة له.
تعزيز قيم التكافل الاجتماعي: حث المجتمع على التعاون والتكافل في رعاية اليتامى وتقديم الدعم اللازم لهم.
تحفيز العمل الخيري: تشجيع الأفراد والمؤسسات على المشاركة في أنشطة خيرية تخدم مصلحة اليتيم وتساهم في تحسين ظروف حياته.
نصائح للمجتمع
- المشاركة في برامج رعاية اليتامى: الانضمام إلى المبادرات والبرامج التي تهدف إلى دعم اليتامى وتقديم المساعدة لهم.
- التبرع للمؤسسات الخيرية: المساهمة المالية أو العينية للمؤسسات التي تعمل على رعاية اليتامى وتلبية احتياجاتهم.
- التطوع بالوقت والجهد: تقديم الوقت والجهد في الأنشطة التي تخدم مصلحة اليتيم وتساهم في تحسين حياته.