نائب محافظ مطروح يفتتح مسجد أولاد فرجاني بالنجيلة

محافظات

افتتاح مسجد أولاد
افتتاح مسجد أولاد فرجاني

أناب اللواء خالد شعيب محافظ مطروح اليوم الجمعة الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ افتتاح مسجد أولاد فرجاني بمنطقة القصر بحضور فضيلة الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة وكيل الوزارة والشيخ محمد مصطفى مدير الدعوة والشيخ سامي عبيد مدير شؤون الإدارات والشيخ إبراهيم الفار مدير المتابعة والشيخ إبراهيم محفوظ مدير إدارة أوقاف غرب. 
يأتي افتتاح مسجد أولاد فرجاني ضمن ستة مساجد تستقبل أوقاف مطروح شهر رمضان المبارك بافتتاحها، وتبلغ مساحته 400م وتم إحلاله وتجديده وتوسعته بالجهود الذاتية بتكلفة بلغت خمسة ملايين جنيه.

هنأ الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ أهالي المنطقة بافتتاح المسجد مع استقبال شهر رمضان الكريم،ناقلا تحيات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح وتهنئته لهم بافتتاح المسجد وحلول شهر رمضان الكريم، لتبدأ  اول صلاة بصلاة الجمعة  وكذلك صلاة التراويح،داعيا أن يكون المسجد منارة علم وتنوير.
هذا وقد افتتح مديرية أوقاف مطروح خمسة مساجد أخرى في الجمعة الأخيرة من أيام شهر شعبان وهي:-
مسجد طلحة بن عبيد الله بعلم الروم إدارة شرق مطروح بمساحة قدرها 290 م  وبتكلفة بلغت ثلاثة ملايين جنيه 
ومسجد قباء بالضبعة بمساحة قدرها 325 م وبتكلفة بلغت  أربعة ملايين 
ومسجد الفتح جلال بإدارة أوقاف الضبعة بمساحة قدرها 270 م وتمت صيانته بتكلفة بلغت خمسمائة ألف جنيه 
ومسجد الفاروق عمر بمنطقة ك ٤ بإدارة أوقاف غرب مطروح بمساحة قدرها 190 م وقد تم صيانته بالجهود الذاتية بتكلفة بلغت مليون جنيه.
مسجد الفتح بالنجيلة بوسط البلد بإدارة النجيلة 625م وتمت صيانته وبناء الدور الثاني بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف جنيه.

وبهذه المساجد التى افتتحت اليوم  تكون مديرية أوقاف مطروح قد افتتحن عدد ١٥ مسجدًا في العام الحالي ٢٠٢٥م
وقد أدى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة وكيل الوزارة تحت عنوان ( يا باغي الخير اقبل) مبينًا أن من فضل الله (سبحانه وتعالى) أن جعل من الأزمان مواسم للطاعات، واصطفى فيها أياما وليالي وساعات، أودعها صنوفا من الفضائل والنفحات والبركات والخيرات، وضاعف فيها الأجور والحسنات، فيها ترفع الدرجات، وتغفر السيئات، فضلا منه وإحسانا، وكرما على عباده وامتنانا، ولا شك أن من أعظمها شرفا، وأرفعها قدرا، وأكثرها فضلا: "شهــــر رمضــــان": شهر العِتْق والجود، شهر الترقي والصعود، كرمه زاهر، وفضله ظاهر، بالخيرات زاخر، زين الشهور، وبدر البدور، كنز المتقين، وبهجةُ السالكين، ودرة الخاشعين، وحبيب العابدين، وأنيس الذاكرين، وفرصة التائبين إلى رب العالمين... كم هفت إليه أرواحنا في شوق وحنين، ودعونا الله لبلوغه متضرعين، وها هو على الأعتاب، بركاته وعبير نسماته على الأبواب
فهو شهر تفتح فيه أبواب الرحمات والخيرات،فقد أخرج الإمام الترمذي في سننه، والإمام ابن ماجه في سننه واللفظ له من حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال « إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ». 
وهو شهر في مناسكه وعباداته وطاعاته يدعونا لضبط الوقت، وضبط السلوك، وضبط النفس، كما أنه يذكر الأمة بمولدها من رحم هذا الشهر الكريم، فميلاد أمتنا وحياتها بدأ بنزول القرآن في شهر رمضان { وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ }