عاجل:- كتائب القسام تبدأ تسليم أسيرين إسرائيليين ضمن صفقة تبادل الأسرى

بدأت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، تسليم أسيرين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ضمن وقف إطلاق النار.
وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في رفح منذ بدء التصعيد الأخير.
تفاصيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين
الأسيران المفرج عنهما هما أفيرا منجستو، الذي تم أسره قبل سنوات عقب اجتيازه السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل، وتال شوهام، الذي تم أسره خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وكان أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، قد أعلن يوم الجمعة، عن قائمة تضم ستة أسرى إسرائيليين سيتم إطلاق سراحهم ضمن هذه الصفقة، وهم:
- أفيرا منجستو
- عمر شيم توف
- عومر فنكرت
- تال شوهام
إطلاق سراح 602 أسير فلسطيني في المقابل
من جهته، أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، التابع لحركة حماس، أن الصفقة تشمل الإفراج عن 602 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، بينهم:
- 50 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد.
- 60 أسيرًا صدرت بحقهم أحكام عالية.
- 47 من الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة وفاء الأحرار عام 2011.
- 445 أسيرًا من قطاع غزة اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.
أهمية الصفقة وتأثيرها على المشهد السياسي
يُنظر إلى صفقة تبادل الأسرى على أنها جزء من جهود التهدئة، حيث تأتي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية.
وتشكل هذه العملية تطورًا مهمًا في المفاوضات المستمرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وسط ترقب دولي لمدى نجاحها وتأثيرها على مستقبل الصراع في المنطقة.
ردود فعل إسرائيلية ودولية
حتى اللحظة، لم يصدر رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن عملية التسليم، لكن هناك توترًا متزايدًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية حول طريقة إدارة ملف الأسرى، خاصة بعد انتقادات حادة تعرضت لها حكومة بنيامين نتنياهو من عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
يترقب العالم تطورات هذه الصفقة، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية تنفيذ مراحل أخرى من تبادل الأسرى، مما قد يمهد الطريق لتفاهمات أكبر بين الطرفين.