تقرير دولي يكشف تحسن مؤشرات التعليم في مصر خلال العامين الماضيين
عرض الإعلامي محمد موسى، تقريرا أعده الزميل هشام موسى مراسل برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، من فعاليات المؤتمر العالمي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبمشاركة عدد من الوزراء والمؤسسات الدولية وخبراء التعليم وممثلي منظمة اليونيسف، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين.
وجاء المؤتمر تحت عنوان “استشراف التعليم في عصر الرقمنة: الفرص والتحديات لمصر”، حيث ناقش المشاركون مستقبل العملية التعليمية في ظل التحول الرقمي، واستعرضوا أبرز المؤشرات الخاصة بتطوير التعليم خلال الفترة الأخيرة.
وأكد المشاركون أن التقرير الصادر عن منظمة اليونيسف حمل العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن أوضاع التعليم في مصر، مشددين في الوقت نفسه على أهمية استمرار العمل ومقارنة التجربة المصرية بالنماذج التعليمية الأكثر تقدمًا، بهدف تحقيق المزيد من التطوير والارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأوضح المتحدثون أن وزارة التربية والتعليم تبذل جهودًا كبيرة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، خاصة فيما يتعلق بتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة المدارس، مؤكدين أن هناك تطورًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات المهمة خلال العامين الماضيين.
وأشاروا إلى أن نسبة حضور الطلاب داخل المدارس شهدت ارتفاعًا كبيرًا، بعدما كانت لا تتجاوز نحو 15% قبل عامين، لتصل حاليًا إلى ما يقرب من 87%، وهو ما اعتبروه أحد أبرز النجاحات التي تحققت مؤخرًا داخل المنظومة التعليمية.
كما تناول المؤتمر جهود تطوير التعليم قبل الجامعي، من خلال تحسين أوضاع المعلمين، وتقليل الكثافات الطلابية داخل الفصول، إلى جانب تطبيق إجراءات جديدة لتطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب في المراحل الأولى من التعليم.
وكشف المشاركون أن بعض المؤشرات أظهرت تراجع نسب الأمية وضعف القراءة بين طلاب المرحلة الابتدائية، بعد تطبيق آليات تقييم وتطوير جديدة، حيث انخفضت النسبة من نحو 43% إلى أقل من 18%، في خطوة تعكس تحسنًا ملحوظًا في جودة العملية التعليمية.
وأكد المتحدثون أن ما تحقق حتى الآن يُعد بداية مهمة على طريق تطوير التعليم، مع استمرار العمل على مواجهة التحديات القائمة وتحسين جودة المخرجات التعليمية، بما يتماشى مع خطط الدولة لبناء منظومة تعليمية حديثة ومتطورة.