بوابة الفجر

راكبة تُعطل رحلة جوية ساعتين بعد انتحال صفة مضيفة

راكبة تُعطل رحلة
راكبة تُعطل رحلة جوية ساعتين بعد انتحال صفة مضيفة

تحولت رحلة جوية تابعة لشركة طيران آسيا إكس إلى حالة من الفوضى والتوتر، بعدما تسببت راكبة في تأخير الإقلاع لمدة ساعتين كاملتين، إثر رفضها الالتزام بإجراءات السلامة وادعائها أنها مضيفة طيران، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول أمن وسلامة الطيران.

بداية الأزمة: مخالفة تعليمات السلامة

وقعت الحادثة على متن الرحلة رقم D7809، التي كانت تستعد للإقلاع من مطار تشونجتشينغ جيانجبى الدولي في الصين متجهة إلى كوالالمبور في ماليزيا، حيث بدأت الأزمة عندما رفضت الراكبة تحويل هاتفها المحمول إلى “وضع الطيران”، وهو إجراء أساسي ضمن قواعد السلامة الجوية.

ومع محاولات طاقم الطائرة والركاب إقناعها بالالتزام بالتعليمات، تصاعد الموقف سريعًا، خاصة بعد أن رفضت الجلوس وبدأت في الصراخ، ما تسبب في حالة من الارتباك داخل الطائرة.

“أنا مضيفة طيران”.. ادعاء يزيد التوتر

الموقف ازداد تعقيدًا عندما ادعت الراكبة أنها مضيفة طيران خارج الخدمة، بل زعمت أنها تشارك في تصوير برنامج واقعي، في محاولة لتبرير تصرفاتها.

كما اعترضت على استخدام اللغة الإنجليزية داخل الطائرة، وطالبت بالتحدث باللغة الصينية، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر مع الركاب، خاصة بعد مطالبتها البعض بعدم تصوير الواقعة.

تدخل الطيار وإلغاء الإقلاع مؤقتًا

أمام هذا التصعيد، اتخذ قائد الطائرة قرارًا حاسمًا بإعادة الطائرة إلى البوابة وفقًا لإجراءات السلامة المعتمدة، ليتم استدعاء شرطة المطار.

وبالفعل، تم إخراج الراكبة من الطائرة بعد اتهامها بالإخلال بالنظام العام، في حين أكدت شركة خطوط جنوب الصين أنها لا تمت بصلة للراكبة، نافية ادعاءها بأنها ضمن طاقمها.

تأخير الرحلة وخسائر للركاب

تسببت الواقعة في تأخير الرحلة من موعدها الأصلي عند الساعة الثانية صباحًا إلى 3:46 صباحًا، ما أدى إلى ارتباك كبير بين الركاب.

وأفادت تقارير بأن عددًا من المسافرين فقدوا رحلات الربط الخاصة بهم في كوالالمبور، واضطر بعضهم للانتظار لساعات طويلة وصلت إلى 24 ساعة، ما شكل خسائر مادية ومعنوية.