جامعة أسيوط تنظم ملتقى تقييم المشروعات الابتكارية لطلابها وخريجيها
افتتح الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، فعاليات ملتقى تقييم المشروعات الابتكارية لطلاب وخريجي جامعة أسيوط، والذي ينظمه المركز الجامعي للتطوير المهني، بالتعاون مع جمعية المستثمرين بأسيوط، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 28 من أبريل، تحت إشراف الدكتور محمد سليمان، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني ومستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الأعمال والخريجين.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار توجه الجامعة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين، وخلق بيئة محفزة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل يُعد محورًا رئيسيًا في استراتيجية الجامعة، مضيفا أن الجامعة تسعى إلى دعم شبابها من خلال توفير برامج تدريبية وتطبيقية، وشراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية.
ويُعقد الملتقى تحت إشراف أعضاء المركز: الدكتورة رغده عادل تغيان، مسؤول التطوير المهني، والدكتور محمد سامي القاضي، مسؤول التعلم عن تجربة، والدكتورة نادية خيري رفاعي، مسؤول الإعلام والتسويق، والأستاذ يوسف مكرم، المسؤول المالي والإداري، والأستاذ أحمد سيد، منسق الإدارة والتدريب.
كما شهد الملتقى مشاركة جمعية المستثمرين بأسيوط برئاسة الأستاذ علي حمزة عبد الكريم، وبحضور الأستاذ ناصر شوقي، أمين صندوق الجمعية، والأستاذة وسام توفيق عبد الرحمن، المدير التنفيذي، والأستاذ محمد محمود أبو شادي، المستشار الإعلامي للجمعية.
وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد عبد المولى حرص إدارة جامعة أسيوط على دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، مشيرًا إلى أن تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات واقعية يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف الدكتور أحمد عبدالمولى، أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تنمية مهارات الطلاب، واكتشاف قدراتهم، وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الأنشطة والمبادرات، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد سليمان أن الملتقى يهدف إلى تقديم الدعم الفني والمادي للمشروعات الفائزة، بما يسهم في تحويل أفكارها إلى مشروعات ناجحة وقابلة للتطبيق على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الملتقى يشهد مشاركة أكثر من 40 مشروعًا لطلاب وخريجي الجامعة، تتنوع مجالاتها بين التكنولوجيا الحديثة، وإعادة التدوير، والتسويق، وتقديم الخدمات، وتنظيم الفعاليات، وتصميم الملابس، إلى جانب مشروعات تُعنى بحماية البيئة.