حين يتحول المحامي إلى متهم… “المتر سمير” خلف القضبان في مفاجأة تقلب موازين الحلقة الخامسة
في منعطف درامي غير متوقع، حملت الحلقة الخامسة من مسلسل المتر سمير أحداثًا مشحونة بالتوتر والمفاجآت، بعدما وجد بطل العمل نفسه في موقف لم يتخيله يومًا؛ فالمحامي الذي اعتاد الدفاع عن الآخرين داخل ساحات محكمة الأسرة أصبح فجأة طرفًا في قضية شخصية انتهت به إلى داخل قسم الشرطة.
تبدأ الأحداث بمواجهة ساخنة تجمع سمير، الذي يؤدي شخصيته الفنان كريم محمود عبد العزيز، بعائلة زوجته ميرفت التي تجسد دورها ناهد السباعي. اللقاء الذي كان يفترض أن يكون خطوة لحسم إجراءات الطلاق تحوّل سريعًا إلى ساحة صراع حاد بسبب الخلاف حول التفاصيل المالية والمطالب المرتبطة بالانفصال، لتتصاعد الأجواء بين الطرفين بشكل لافت.
وبينما يحاول سمير الخروج من هذا المأزق الأسري، تتقاطع الأحداث مع قصة أخرى حين يتوجه إليه سعيد النوغا، المعروف في الحي بسجله المليء بالمشكلات، طالبًا مساعدته في أزمة تتعلق بقضية شيكات. يحاول سمير التدخل لإنهاء الأمر، فيتوجه إلى قسم الشرطة لمتابعة تفاصيل القضية، غير مدرك أن مفاجأة غير سارة تنتظره هناك.
داخل القسم، يكتشف سمير أن زوجته قد سبقت بخطوة ورفعت ضده دعوى قضائية بسبب عدم سداد النفقة، لتتحول زيارته العادية إلى لحظة صادمة حين يتم القبض عليه رسميًا، في مشهد قلب مسار الحلقة رأسًا على عقب وترك المشاهدين أمام تساؤلات عديدة حول مصير الشخصية خلال الحلقات المقبلة.
ويستند المسلسل في حبكته إلى شخصية المحامي سمير زغلول البوهي، المتخصص في قضايا الأسرة، حيث يواجه يوميًا عشرات الملفات الإنسانية المعقدة التي تدور بين الطلاق والخلع والنفقة وغيرها من النزاعات العائلية. وبينما يسعى لإيجاد حلول قانونية لمشكلات الآخرين، يجد نفسه في كثير من الأحيان وسط مواقف عبثية ومفارقات كوميدية تفرضها طبيعة الشخصيات التي تلجأ إليه.
لكن المفارقة الأكبر في العمل تكمن في تداخل هذه القضايا مع حياته الخاصة، خصوصًا بعد تجربة الطلاق التي مر بها، وهو ما يضعه باستمرار في صراع بين كونه محاميًا يعرف خبايا القانون، وبين رجل يحاول النجاة من تعقيدات حياته الشخصية التي لا تقل درامية عن القضايا التي يتولاها.