"عاشا وماتا سويا".. سيدة تلحق بزوجها بعد وفاته بـ 4 أيام في المحمودية بالبحيرة.. والأهالي: أكبر وفاء للحب
خيّم الحزن على أهالي مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، بعد وفاة سيدة بعد أربعة أيام فقط من رحيل زوجها، في واقعة إنسانية مؤثرة اعتبرها الأهالي نموذجًا نادرًا للوفاء والعِشرة الطيبة.
حُسن الخلق والطيبة
وقال عدد من أهالي المحمودية، إن الزوج "علي فضل الله" المعروف بين أهل منطقته بحُسن الخلق والطيبة والسيرة العطرة، كان قد توفي قبل أيام قليلة، لتدخل زوجته "فاتن شلبي" في حالة حزن شديدة لم تحتمل فراقه وتتوفى بعده بأربع ليالي، بعد صدمة وألم نفسي حزنًا على شريك عمرها الذي جمعتهما سنوات طويلة من المحبة والاحترام.
موجه من الحزن والآسى
وأكد مقربون من الأسرة أن العلاقة بين الزوجين كانت مثالًا يُحتذى به في التفاهم والود، مشيرين إلى أن السيدة كانت شديدة التعلق بزوجها، ولم تستطع تجاوز صدمة رحيله، لتلحق به في اليوم الرابع من وفاته، ما أدخل الأسرة والأهالي في موجة حزن جديدة.
صدمة العِشرة والحب
وأوضح الأهالي أن الفقيد كان يتمتع بسيرة طيبة بين الجميع، وكان محبوبًا من كل من عرفه، مؤكدين أنه لم يُعرف عنه إلا كل خير، وكان مثالًا للأخلاق والاحترام، سواء في عمله أو بين جيرانه وأصدقائه، واصفين ما حدث بـ "صدمة العِشرة والحب"، داعين الله أن يتغمد الزوجين بواسع رحمته، وأن يلهم أبناءهما وذويهما الصبر والسلوان.
تشييع جثمان الزوجه
كان المئات من أهالي مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، شيعوا جنازة السيدة "فاتن شلبي" والتي رحلت بعد مرور 4 أيام على وفاة زوجها "علي فضل الله"، حيث لحقت به بعد أيام معدودة لعدم تحملها فراقه، تاركين أبناءهم الثلاثة "عبده وإيهاب وعمر".
حزن أسرة الزوجة
وسيطرت حالة كبيرة من الحزن على أسرة الزوجة خلال تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير في مقابر الأسرة، خاصة أنها رحلت بعد أيام معدودة من وفاة زوجها الراحل.
تقديم واجب العزاء
وحرص عدد كبير من أهالي مدينة المحمودية على المشاركة في مراسم تشييع جثمان الراحلة فاتن شلبي إلى مثواها الأخير؛ وذلك لتقديم واجب العزاء إلى أسرتها ومواساتهم في حزنهم على فقدانها.