حلولاً رقمية لإنقاذ الأرواح
"ثانية بتفرق".. مشروع تخرج يتبنى حملة صحية ذكية لإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة
أطلق مجموعة من طلاب كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حملة توعوية رائدة بعنوان "ثانية بتفرق"، ضمن مشروع تخرجهم، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية توفير معلومات طبية دقيقة وسريعة خلال حالات الطوارئ.، تسعى الحملة إلى إنقاذ الأرواح عبر حلول ذكية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

أوضحت الطالبة رهف يسري، إحدى المشاركات في المشروع، أن كل دقيقة تأخير في علاج الحالات الحرجة تؤدي إلى انخفاض فرص النجاة بنسبة قد تصل إلى 10%، هذه الحقيقة الصادمة كانت الدافع الأساسي وراء فكرة الحملة، التي يقودها طلاب كلية الإعلام بروح الابتكار والمسؤولية المجتمعية.

الحل الرقمي الذي يقدمه طلاب كلية الإعلام
شرحت الطالبة هنا محمد شلباية أن مبادرة ثانية بتفرق تقدم حلاً رقمياً عبر إنشاء سجل طبي رقمي لكل شخص، يتم الوصول إليه بسهولة من خلال مسح رمز QR مطبوع على بطاقة تعريفية صغيرة يتضمن هذا السجل معلومات ضرورية مثل:
- الاسم وتاريخ الميلاد
- فصيلة الدم
- الأمراض المزمنة والحساسيات
- الأدوية المستخدمة
- بيانات الاتصال بأقرب الأقارب




استخدام التكنولوجيا لإنقاذ الأرواح
وذكرت التفاصيل أن الحملة تقدم حلًا عمليًا وسريعًا: عند مسح رمز الـQR، يمكن للمسعف أو الطبيب الوصول خلال ثوانٍ إلى كل ما يحتاجه لاتخاذ القرار الصحيح وإنقاذ حياة المريض دون الحاجة إلى الانتظار أو التخمين.
كما تعتمد ثانية بتفرق على تقنيات سهلة التطبيق، مثل الأساور الذكية، والبطاقات الصحية الإلكترونية، بهدف دمج السجلات الطبية الرقمية في حياة الأفراد اليومية، وضمان جاهزيتها في أي موقف طارئ.
أهمية الحملة في دعم القطاع الطبي
وتدعو الحملة جميع المواطنين، خاصة كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والأسر، إلى تسجيل معلوماتهم الطبية وحملها معهم باستمرار، لضمان التدخل السريع وقت الحاجة.
وتأتي هذه المبادرة في ظل معاناة القطاع الطبي من حالات كثيرة تصل إلى الطوارئ دون بيانات كافية، مما يؤدي إلى تأخير العلاج أو اتخاذ قرارات طبية قد تكون خاطئة.