«And the Nile Is the Witness».. رواية جديدة لـ توني مهنى تمزج الجريمة بالغموض في إطار نفسي مشوّق

الفجر الفني

بوابة الفجر

 صدرت حديثًا رواية «And the Nile Is the Witness» للكاتب توني مهنى، لتقدّم تجربة روائية مشوّقة تمزج بين أدب الجريمة والغموض والدراما النفسية، في إطار سردي يعتمد على التشويق والتصاعد الدرامي.

 

 

وتدور أحداث الرواية حول شخصية “سالم”، الذي يعود من ماضٍ غامض محمّلًا بندوب الخيانة والرغبة في استعادة حقه، ليبدأ تنفيذ خطة محكمة تستهدف سبعة أشخاص ظنّوا أن الزمن قد طمس آثار جرائمهم.

 

ومن خلال دعوة غامضة إلى قصر معزول في أسوان، يجد هؤلاء أنفسهم محاصرين بين جدران الماضي ومواجهة حتمية مع خطاياهم، بينما يظل النيل شاهدًا صامتًا على كل ما يدور.

 

 

وتنتمي الرواية إلى أدب الإثارة والتشويق، حيث تعتمد على عناصر الغموض، خاصة من خلال “الرسائل السوداء” التي تشكّل محورًا رئيسيًا في تصاعد الأحداث، إلى جانب حبكة قائمة على صراعات نفسية عميقة، تستكشف مشاعر الذنب والندم والخوف، والرغبة في الانتقام.

 

كما تطرح الرواية تساؤلات فلسفية حول مفهوم العدالة، وما إذا كانت تعبيرًا عن إنصاف حقيقي، أم مجرد انعكاس لرغبة دفينة في الانتقام، وهو ما يظهر بوضوح في تطور شخصية البطل وعلاقته المعقدة بالماضي.

 

 

وفي قلب الأحداث، تبرز العلاقة بين “سالم” و“فوزية”، التي تمثل صراعًا إنسانيًا بين الحب القديم والرغبة في الحساب، ما يضيف بعدًا عاطفيًا يعمّق من تأثير السرد ويمنح العمل توازنًا بين الدراما والتشويق.

 

 

 

وعلى مستوى الأسلوب، يعتمد الكاتب على لغة سلسة مشبعة بالوصف البصري، تنقل القارئ إلى أجواء صعيد مصر، خاصة في الأقصر وأسوان، حيث يتحول النيل من مجرد خلفية مكانية إلى عنصر فاعل في تشكيل الأحداث، بل وشاهد حيّ على مصائر الشخصيات.

 

 

وتستهدف الرواية فئة الشباب والبالغين، خاصة المهتمين بأدب الجريمة والغموض، لما تحمله من طابع فكري ونفسي عميق، إلى جانب حبكة مشوّقة تعتمد على الترقب والتصاعد المستمر.