سماح أنور تكشف كواليس مواجهة قاسية مع أحمد زكي قلبت مسارها الفني

الفجر الفني

بوابة الفجر

في اعترافات جريئة ومؤثرة، كشفت الفنانة سماح أنور عن كواليس موقف إنساني وفني استثنائي جمعها بالنجم الراحل أحمد زكي، خلال تصوير فيلم «امرأة واحدة لا تكفي»، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت بمثابة نقطة تحول حقيقية في رحلتها داخل الوسط الفني.


وخلال ظهورها في برنامج «معكم منى الشاذلي» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة ON، تحدثت سماح أنور عن تفاصيل العلاقة التي جمعتها بأحمد زكي، ووصفتها بأنها علاقة بسيطة قائمة على الود والاحترام، مشيرة إلى أن الراحل كان يتمتع بشخصية قريبة من الجميع داخل موقع التصوير، ويحرص على دعم زملائه، لكن بطريقته الخاصة التي لا تخلو من الصراحة الحادة.


وأوضحت أن الواقعة تعود إلى إحدى فترات الاستراحة أثناء التصوير، حين اختار أحمد زكي أن يتحدث معها بشكل مباشر دون مقدمات، حيث أكد لها أنها تمتلك موهبة حقيقية، لكنها بحاجة إلى ثقة أكبر في نفسها، مشددًا على أن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تُستثمر بالشكل الصحيح.


وأضافت أن كلماته لم تتوقف عند حدود التشجيع، بل حملت نقدًا صريحًا وصادمًا، حين أخبرها أن هناك أشخاصًا يمنحهم الله قدرات كبيرة، لكنهم يفشلون في استغلالها، واعتبرها واحدة منهم، وهو ما جعلها في مواجهة حادة مع ذاتها، وترك داخلها أثرًا نفسيًا عميقًا في تلك اللحظة.


وأشارت سماح أنور إلى أن توقيت هذا الحديث زاد من صعوبته، حيث جاء قبل تصوير أحد المشاهد المهمة مباشرة، ما وضعها تحت ضغط نفسي كبير، لكنها قررت تحويل هذه الصدمة إلى دافع، وبذلت جهدًا مضاعفًا لإثبات قدراتها أمامه خلال الأداء.


ولفتت إلى أن المشهد الذي جمعهما بعد هذه المواجهة كان يتطلب منها الظهور بشخصية قوية ومسيطرة خلال حوار يتناول فكرة الزواج، في مقابل شخصية أقل قوة يجسدها أحمد زكي، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا لها، خاصة في ظل رغبتها في تقديم أداء يليق بحجم الموقف وبقيمة الفنان الذي يقف أمامها.


وأكدت أنها تعاملت مع المشهد باعتباره اختبارًا حقيقيًا، خاضته بإصرار شديد، حتى تتمكن من تقديمه بأفضل صورة ممكنة، قائلة إنها “قاتلت” على المستوى النفسي والفني للخروج بالمشهد بالشكل الذي يرضيها ويعكس قدراتها الحقيقية.


وفي ختام حديثها، شددت سماح أنور على أن أحمد زكي كان نموذجًا للفنان الصادق، الذي لا يعرف المجاملة، بل يفضل المواجهة المباشرة مهما كانت قاسية، معتبرة أن هذا الأسلوب، رغم صعوبته، كان يحمل نية صادقة لدفع من حوله نحو التطور وتحقيق الأفضل.