عاجل- الجيش الإيراني يعلن استهداف ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في الخليج ومضيق هرمز

عربي ودولي

بوابة الفجر

أعلن الجيش الإيراني، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ هجوم عسكري استهدف ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مؤكدًا إصابة الأهداف بشكل مباشر، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

ويأتي هذا التطور في إطار التصعيد العسكري المتسارع بالمنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تأثر حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

تصعيد بحري يهدد أمن الملاحة الدولية

وأشار الجيش الإيراني إلى أن استهداف ناقلات النفط جاء ردًا على ما وصفه بـ«الاعتداءات المتكررة» على الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الأخيرة تهدف إلى توجيه رسائل مباشرة للدول الداعمة للهجمات على إيران.

ويمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره ما يقرب من ثلث صادرات النفط المنقولة بحرًا، ما يجعل أي توتر أمني في المنطقة محل قلق بالغ للأسواق العالمية والدول المستهلكة للطاقة.

ضربات إسرائيلية واسعة داخل إيران

في السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية داخل الأراضي الإيرانية، واصفًا إياها بأنها ضربات «واسعة النطاق».

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن سلاح الجو شن غارات استهدفت مواقع إيرانية في سبع مدن كبرى، مشيرًا إلى بدء موجة إضافية من الهجمات على العاصمة طهران ومدن أخرى.

دوي انفجارات في طهران

ومن جانبها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بسماع دوي انفجارات قوية في عدد من المناطق داخل العاصمة طهران، بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية، دون الإعلان عن حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة.

وشهدت بعض أحياء العاصمة حالة من الاستنفار الأمني، وسط تضارب الأنباء بشأن الأضرار الناتجة عن الضربات الجوية.

خلفية الهجوم وتداعياته المحتملة

ويأتي هذا التصعيد بعد الهجوم العسكري الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت الماضي، على العاصمة طهران وعدة مواقع استراتيجية داخل إيران، ما أسفر – حسب وسائل إعلام إيرانية – عن مقتل عدد من القيادات الإيرانية البارزة، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، في تطور بالغ الخطورة لم تؤكده مصادر مستقلة حتى الآن.

ويرى مراقبون أن استهداف ناقلات النفط يمثل انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر حساسية، قد تؤدي إلى تدويل الأزمة ورفع أسعار الطاقة عالميًا، في حال استمرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية.

قلق دولي وتحذيرات من توسع الصراع

وتتابع العواصم العالمية تطورات الأوضاع عن كثب، وسط دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس، في محاولة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.