طالبة تؤسس كُتابًا لتحفيظ القرآن الكريم وتبدع في التلاوة بالبحيرة

محافظات

طالبة برشيد تؤسس
طالبة برشيد تؤسس كُتابًا لتحفيظ القرآن وتبدع في التلاوة

بصوتٍ خاشع يملأ المكان سكينة، بدأت الطالبة إيمان سعيد الشامي حديثها بتلاوة آياتٌ أتقنت مخارجها وأحكامها، لتكشف عن موهبةٍ صقلتها منذ نعومة أظافرها في مركز رشيد بمحافظة محافظة البحيرة، ليتحوّل شغفها بحفظ القرآن الكريم إلى رسالة تسعى من خلالها لغرس حب كتاب الله في نفوس الصغار.

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

إيمان، طالبة بالفرقة الثانية شعبة الشريعة والقانون بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور، بدأت رحلتها مع القرآن منذ نعومة أظافرها، حيث أتمّت حفظه في سن مبكرة، بدعم وتشجيع من أسرتها التي اكتشفت جمال صوتها وحثّتها على تنمية موهبتها.

رحلة من العطاء

لم تكتفِ إيمان بالحفظ فقط، بل شاركت في عدد من المسابقات القرآنية وحصدت مراكز متقدمة، كما حصلت على إجازة برواية حفص عن عاصم، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من العطاء، عنوانها تعليم الأطفال.

كُتاب لتحفيظ الأطفال

وتقول إيمان إنها كانت تحلم دائما بأن تترك أثرا طيبا، فقررت تأسيس "كُتاب" داخل منزلها لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم وتعليمهم أحكام التجويد، مؤكدة أن الهدف ليس الحفظ فقط، بل بناء جيل يرتبط بالقرآن سلوكا وأخلاقا، ومن بين النماذج التي تفخر بها، الطفل عمر، البالغ من العمر 10 سنوات، والذي استطاع خلال فترة وجيزة إتقان عدد من السور، ويؤديها بصوت مميز وثقة واضحة، ما يعكس حجم الجهد المبذول داخل الكُتاب.

دور برنامج دولة التلاوة

وتؤكد إيمان متابعتها لبرنامج دولة التلاوة، مشيرة إلى أنه من البرامج الملهمة التي تشجع الأطفال على تنمية موهبتهم في التلاوة والحفظ، قائلة: نفسي أشوفهم زي الشيوخ والأطفال المشاركين فيه، البرنامج بيدعم المواهب وبيزرع الثقة في نفوس الصغار، وتختتم الطالبة حديثها برسالة لكل أسرة، قائله: تحفيظ القرآن لازم يكون من أولوياتنا، لأنه بيرفع الإنسان في الدنيا والآخرة، وبيصنع شخصية قوية ومطمئنة.