جامعة السويس والأزهر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل الأكاديمي بحضور قنصوة

أخبار مصر

جامعة السويس والأزهر
جامعة السويس والأزهر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين و، وذلك على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الذي استضافته، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من قيادات منظومة التعليم العالي.

وقّع المذكرة عن جامعة السويس الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة، فيما وقّعها عن جامعة الأزهر الدكتور سلامة داود رئيس الجامعة، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعميق أواصر التعاون بين الجامعات المصرية، وترسيخ مبدأ التكامل الأكاديمي والبحثي بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الشراكة في المجالات الأكاديمية والبحثية من خلال تنظيم الندوات العلمية والمنتديات وورش العمل والمؤتمرات المشتركة، بما يتيح تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ويدعم جودة العملية التعليمية وفق أحدث المعايير الدولية.

كما تشمل المذكرة التعاون في تنفيذ برامج القيادة وريادة الأعمال وتنمية المهارات الشخصية والمهنية للطلاب، إلى جانب تطوير منظومة الإرشاد المهني والخدمات الطلابية، بما يعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية الشاملة.

وتولي الاتفاقية اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الطلابية باعتبارها محورًا أساسيًا في بناء شخصية متكاملة للطالب الجامعي، حيث سيتم تنظيم فعاليات مشتركة في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية، بما يسهم في صقل المهارات، وتعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.

وفي تصريح عقب التوقيع، أعرب الدكتور أشرف حنيجل عن تقديره لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، مثمنًا دعمه المتواصل لسياسات التعاون والتكامل بين الجامعات المصرية، ومؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس رؤية الدولة في بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على مواكبة التطورات العالمية.

وأكد رئيس جامعة السويس أن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة الأزهر يمثل خطوة استراتيجية نحو فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، وإتاحة فرص أوسع أمام الطلاب في مجالات القيادة وريادة الأعمال وتنمية المهارات، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار.

وتجسد هذه الاتفاقية توجه وزارة التعليم العالي نحو تعزيز الشراكات المؤسسية بين الجامعات، بما يحقق التكامل في الإمكانات والموارد، ويدعم الابتكار، ويرسخ مكانة الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا، ويؤكد دورها الحيوي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.