محافظ الفيوم يؤكد على ضرورة تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.. والوصول إلى منظومة خدمية اقتصادية متكاملة
عقد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، اجتماعًا لمناقشة خطط وآليات تطبيق منظومة متكاملة للنظافة وإدارة المخلفات بالمحافظة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، والوصول إلى منظومة خدمية اقتصادية متكاملة تتيح تحويل المخلفات إلى منتج ذات قيمة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والأستاذ أحمد خضر مدير الشئون المالية والإدارية بالمحافظة، والأستاذ حامد عبد الرازق مدير إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة، والأستاذ أسامة الخولي مدير وحدة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، والدكتور نزيه محمد ربيع مدير وحدة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة السابق، والأستاذ عبد الرؤوف محمود مدير إدارة البيئة بالمحافظة.
تم خلال الاجتماع، استعراض ما تم إنجازه في ملف طرح والبت في مناقصات جمع القمامة والمخلفات، وتبادل الرؤى والمقترحات حول سبل النهوض بمنظومة النظافة بشكل عام بمختلف أنحاء المحافظة، مع التركيز كمرحلة أولى على عمليات الجمع المنزلي وكنس الشوارع بمدينة الفيوم ونقل المخلفات إلى مصانع التدوير، وكذا تشغيل مصنع العدوة لتدوير القمامة، حيث تم تشكيل لجنة لمعاينة المصنع للوقوف على الحالة الفنية للمعدات، ويجري تجهيز مقايسة باحتياجات إحلال وتجديد المعدات.
أكد محافظ الفيوم، على ضرورة تكامل المنظومة بشكل عام، وأن تتولى الشركة التي ستتولى عمليات الجمع والنقل - بعد ترسية العطاءات - جميع مراحل الدورة، بداية من عملية الجمع المنزلي، وكنس الشوارع، والفرز، وعمليات النقل والتجميع بالمحطات الوسيطة، وصولًا إلى مرحلة التدوير بالمصانع، ومعالجة المخلفات والتخلص الآمن منها، لضمان نجاح المنظومة والقضاء على مشكلة النباشين والمقالب العشوائية، مشددًا على
وأشار "غنيم" إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة من المعدات والعمالة، والوصول إلى منظومة خدمية اقتصادية متكاملة تتيح تحويل المخلفات إلى منتج ذات قيمة، موجهًا بسرعة نهو إجراءات البت المالي والفني للعطاءات المقدمة، وتحصيل المستحقات المتأخرة الخاصة بمنظومة النظافة لدى المنشآت الحكومية، كما وجه المحافظ، مدير إدارة البيئة، بإعداد حصر شامل بمكامير الفحم، لبحث الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها حيالها، نظرًا لتأثيرها السلبي على تلوث البيئة والإضرار بصحة المواطنين.