أوقاف أسيوط تفتتح 4 مساجد جديدة
افتتحت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الجمعة 4 مساجد جديدة بعد إحلال وتجديد وصيانة وتطوير، وذلك تزامنًا مع شهر رمضان المبارك
وجاءت الافتتاحات برعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بالمديرية ومتابعة الشيخ رمضان جمعة أحمد رئيس قسم المساجد بالمديرية، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى الارتقاء ببيوت الله شكلًا ومضمونًا، وتوفير بيئة إيمانية تليق بروادها، خاصة في هذا الشهر الكريم الذي تتضاعف فيه الطاعات، وتزداد فيه أعداد المصلين.
وقد تنوعت المساجد التي شملها الافتتاح جغرافيًّا على مستوى المحافظة، حيث تم إحلال وتجديد مسجد أولاد محجوب بقرية الأنصار بمركز القوصية، ومسجد عبده حسانين بقرية بصرة بمركز الفتح قبلي
وكما تم صيانة وتطوير مسجد أبو بكر الصديق بقرية نزلة عبد اللاه بمركز أسيوط، ومسجد خالد بن الوليد بقرية القرشية بمركز ديروط، وذلك بما يحقق أعلى معايير الجاهزية لاستقبال المصلين
وفي هذا السياق كلف الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط كلف الشيخ ناصر محمد السيد علي مدير المتابعة بالمديرية بافتتاح مسجد عبده حسانين بقرية بصرة التابعة لمركز الفتح قبلي ويرافقه الشيخ محمد عبد اللطيف محمود. مدير الدعوة السابق بمديرية أوقاف أسيوط وحيث جرى الافتتاح بحضور لفيف من القيادات الدعوية ورواد المسجد وأهالي القرية الذين عبّروا عن سعادتهم الغامرة بافتتاح المسجد في هذه الأيام المباركة.
وكما كلف وكيل الوزارة مديري الإدارات بافتتاح باقي المساجد كلٌّ في نطاق إدارته، بحضور عدد من الضيوف ورواد المساجد، في مشهد يعكس روح الانتماء والتعاون بين أبناء المحافظة، ويؤكد أن بيوت الله تظل دائمًا محورًا للتلاقي على الخير والعمل الصالح.
وقد ألقى الأئمة خطبة الجمعة بعنوان «أيام الله في رمضان»، مؤكدين أن هذا الشهر العظيم موسمٌ رباني تتجدد فيه القلوب، وتُستثمر أيامه في الطاعات، ويغتنم فيه المسلم نفحات المغفرة والعتق من النار.
وفي الخطبة الثانية تناولوا موضوع « مساعدة الرجل لزوجته» ضمن مبادرة صحح مفاهيمك، مبينين أن التعاون الأسري خُلق نبوي أصيل، وأن قوة المجتمع تبدأ من ترابط الأسرة وتكامل أدوارها.
وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط على أن خطة الإعمار مستمرة وفق رؤية الوزارة، وأن الاهتمام ببيوت الله لا يقتصر على التشييد والصيانة، بل يمتد إلى تجديد الخطاب الدعوي، وتعزيز الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، خاصة في شهر رمضان الذي يمثل محطة سنوية لتجديد العهد مع الله، وتعميق معاني الرحمة والتكافل بين الناس







