إدارة إعلام الفيوم ترفع وعى طلاب المدارس بالاستخدام الآمن للانترنت
نظمت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات ندوة توعوية بعنوان " الوعى الرقمى والتحديات المعاصرة " وذلك ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلى بإشراف وتوجيهات دكتور احمد يحيى رئيس القطاع لبناء الوعى الرقمى والأستخدام الآمن للانترنت تحت شعار " حمايتهم واجبنا "
استهدفت الندوة التى أقيمت بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الفيوم طلاب المدارس الثانوى العام والفنى وذلك لبناء وعى رقمى آمن واستخدام أمثل للتكنولوجيا الحديثة.
حاضر فى الندوة الدكتورة اسماء هاشم، استاذ بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم وبحضور محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم وفريق العمل، حنان حمدى، نادية ابو طالب .
افتتح اللقاء محمد هاشم، مدير الإدارة وأدار فعالياته فريق العمل حنان حمدى، نادية ابوطالب، حيث تم الإشارة فى بداية اللقاء إلى الدور الفعال لقطاع الإعلام الداخلى ورسالته فى بناء الوعى والتثقيف لكافة شرائح المجتمع وتوضيح الهدف من الحملة الإعلامية التى تستهدف بناء الوعى الرقمى والتوعية بالاستخدام الأمن للانترنت لدى فئة الشباب والأطفال خاصة فى ظل تزايد معدلات الجرائم الإلكترونية وسوء استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والتأكيد على ضرورة الأمن الرقمى.
وفى حديثها أشارت دكتورة اسماء هاشم إلى أن التكنولوجيا الحديثة والانترنت أصبحت ضرورة ولايمكن الاستغناء عنها واشارت إلى أن هناك بعض الإحصائيات تشير إلى أن من عمر ١٥ سنة إلى عمر ٢٤ سنة بنسبة ٧٧% يستخدم الإنترنت.
وأضافت بأن الإنترنت أصبح حياة لا يمكن الأستغناء عنه ولكن يمكن تجنب أضراره من خلال بناء وعى رقمى أمن وأكدت على أهمية الاستفادة منه فى الحياة العلمية والتعليم وأيضا فى التسويق وتحسين الدخل وأكدت على أن الوعي الرقمي ضرورة وطنية تمسّ الأمن القومي والصحة النفسية والاجتماعية، وتهدف إلى بناء مجتمع معرفي مستدام من خلال الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا تتطلب هذه المسؤولية ترسيخ مهارات التفكير الناقد وحماية البيانات الشخصية ومواجهة المخاطر الإلكترونية، لتعزيز الهوية الوطنية وحماية الأجيال الناشئة في الفضاء الرقمي خاصة فى ظل وجود ما يسمى بالحروب الجديدة التى تستخدم تلك الفضاء من خلال نشر الشائعات.
وأكدت على ضرورة التفكير الناقد والقدرة على تمييز الأخبار الزائفة والمحتوى الضار وقدمت بعض النصائح للطلاب لحماية البيانات الشخصية من الأختراق والأستغلال.
وشددت على عدم نشر الصور أو الفيديوهات أو إرسال رسائل صوتية عبر وسائل التواصل الأجتماعى والتى يمكن استخدامها بشكل سيئ من خلال الذكاء الاصطناعي وعرضت لبعض جرائم الإنترنت التى تأتى نتيجة استخدام هذه الصور والفيديوهات، كما حذرت من إساءة استخدام وسائل التواصل فى نشر محتوى غير أخلاقي واكدت على ضرورة مراعاة المسؤولية السلوكية نشر الكلمة الطيبة والتفاعل المسؤول الذي يعكس القيم والموروث الثقافى، كما حذرت من الأسراف فى استخدام الموبايل بحيث أصبح الموبايل يقود الشخص وأوصت بضرورة أن نقود نحن الموبايل من خلال استخدامه فى التعليم والدراسة والحصول على المعلومات المفيدة، كما أوصت بضرورة صقل المهارات فى اللغة والتكنولوجيا لمواكبة العصر.







