جامعة أسيوط تناقش آليات النشر في الدوريات العلمية المرموقة وتُنظم مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم

محافظات

جانب من الأعمال
جانب من الأعمال

نظّمت كلية التجارة بجامعة أسيوط اليوم الإثنين ندوة علمية بعنوان Publishing in Top-Tier Journals (SSCI/SCI)

وجاءت الندوة بحضور الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتورة نسمة أحمد حشمت وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الدراسات العليا

 

وصرّح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة بأن التميز في النشر العلمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها المنافسة العالمية بين الجامعات، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على التحول من ثقافة “النشر من أجل الترقية” إلى “النشر من أجل التأثير”، بما يعزز القيمة العلمية الحقيقية للأبحاث المنتجة.

وأوضح رئيس الجامعة أن المرحلة الحالية تتطلب توجيه الجهود البحثية نحو قضايا ذات أولوية وطنية وإقليمية، مع التركيز على الأبحاث البينية التي تعالج تحديات برؤى متعددة التخصصات، مشيرًا إلى أن الجامعة تدعم بناء شراكات بحثية دولية فاعلة تسهم في رفع معدلات الاستشهاد العلمي وزيادة الحضور الدولي للباحثين.

وأكد الدكتور جمال بدر أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بتشجيع الباحثين على النشر الدولي في الدوريات المرموقة، مع توظيف أحدث التقنيات التي تسهم في تسهيل إجراءات النشر، إلى جانب تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة تستهدف تنمية مهارات الباحثين الشباب، بما يعزز جودة الأبحاث العلمية، ويرفع من مكانة الجامعة أكاديميًا، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الدولي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء عبد الحفيظ أن كلية التجارة حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال النشر الدولي، من خلال تبنّي استراتيجيات بحثية متكاملة لدعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، وتعزيز جودة الإنتاج العلمي بما يتماشى مع المعايير العالمية، مشيرًا إلى حرص الكلية على تنمية القدرات البحثية للشباب من خلال التدريب المستمر وورش العمل التطبيقية والاستفادة من الخبرات العملية، بما ينعكس إيجابًا على سمعة الكلية والجامعة.

وكما أشارت الدكتورة نسمة أحمد حشمت إلى أن الندوة ركزت على استعراض المعايير الدولية للنشر، واستراتيجيات إعداد الأبحاث بما يتوافق مع متطلبات المجلات ذات معامل التأثير المرتفع، مؤكدة أهمية توظيف الخبرات العملية في صقل مهارات الباحثين وتمكينهم من إعداد أبحاث ذات جودة عالية.

وشهدت الندوة محاضرة تطبيقية ألقاها الدكتور أحمد حمدي زكي، المدرس بقسم إدارة الأعمال والباحث ما بعد الدكتوراه بجامعة بكين في الصين، قدّم خلالها خريطة طريق متكاملة للنشر في الدوريات العالمية، تناولت خطوات إعداد البحث العلمي، واختيار المجلة المناسبة، وآليات التعامل مع المحكّمين، وتفادي "الخطايا الست" التي قد تؤدي إلى رفض البحث.

وكما استعرض نماذج عملية من خبراته، باعتباره عضو هيئة تحرير في مجلات مفهرسة في Scopus، وناشرًا لأكثر من 20 بحثًا في مجلات SSCI (Q1/Q2) وSCI، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمعايير الجوهرية للبحث العلمي الرصين، وفي مقدمتها: الجدة العلمية، والتصميم المنهجي المحكم، والكتابة الواضحة، مشيرًا إلى أن الخبرة المتراكمة والمراجعة المستمرة تمثلان الركيزة الأساسية للنشر الدولي الناجح.

 

 

 

وكما أعلنت جامعة أسيوط عن تنظيم مجموعة متميزة من الفعاليات الثقافية والدينية احتفالًا بشهر رمضان المبارك، تتضمن مسابقة كبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم، ومسابقة في الأحاديث النبوية، ودوري الثقافة الدينية، إلى جانب مسابقة «عباقرة الكليات» وعدد من الندوات التثقيفية.

وتقام الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام إدارة رعاية الطلاب، وهاشم سيد محمد مدير إدارة النشاط الثقافي.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن شهر رمضان يمثل مناسبة مهمة لترسيخ قيم التسامح والتراحم وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص من خلال أنشطتها الثقافية والدينية على تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والحوار البنّاء بين الطلاب.

وأوضح أن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يمتد إلى غرس القيم الإنسانية النبيلة التي تدعم التعايش السلمي وتعزز الانتماء الوطني، مؤكدًا أن الجامعة ستظل منبرًا لنشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ مبادئ المحبة والسلام داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

وتتضمن المسابقة مستويات متعددة في حفظ القرآن الكريم وتجويده، تشمل حفظ القرآن كاملًا (30 جزءًا)، و20 جزءًا، و15 جزءًا، إلى جانب مستوى شرح وحفظ الأربعين الحديث النووية مع بيان المعاني وصحة السند، فضلًا عن دوري الثقافة الدينية في موضوعات الغزوات، والصحابة، والأئمة الأربعة، والعواصم الإسلامية. ومن المقرر عقد المنافسات وفق جدول زمني محدد طوال الشهر الكريم، مع إتاحة الفرصة للطلاب للاشتراك في أكثر من مستوى، وتخصيص جوائز مالية للمراكز الأولى بكل مستوى إلى جانب شهادات تقدير.

كما تتواصل مسابقة «عباقرة الكليات» في مجالات الأدب، والعلوم، والجغرافيا، والمعلومات العامة، والرياضة، والتاريخ، والفن، والقدرات الذهنية، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير والتحليل وإبراز الطاقات الطلابية.

وفي السياق ذاته، تُعقد ندوات تثقيفية ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك» التي أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الاجتماعية، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الفكر الوسطي المعتدل ومواجهة الأفكار المتطرفة.

ومن المقرر تكريم الفائزين في مختلف المسابقات خلال حفل ختام الأنشطة الذي يُنظم بنهاية شهر رمضان المبارك، تقديرًا لتميزهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التفوق والمشاركة الفعالة.