رابط مشاهدة مباشرة.. برشلونة X بليفانتي في اختبار لا يقبل التعثر بالليغا
قمة استعادة الصدارة.. برشلونة يصطدم بليفانتي في اختبار لا يقبل التعثر بالليغا
يستضيف ملعب لويس كومبانيس الأولمبي مساء اليوم الأحد 22 فبراير 2026 مواجهة مرتقبة تجمع بين برشلونة وليفانتي ضمن منافسات الدوري الإسباني، في لقاء يحمل أهمية مضاعفة للفريقين، حيث يسعى الفريق الكتالوني لاستعادة نغمة الانتصارات ومواصلة الضغط على الصدارة، بينما يقاتل الضيوف للهروب من شبح الهبوط.
ويدخل برشلونة المباراة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الليغا، بفارق نقطتين فقط عن ريال مدريد المتصدر، ما يجعل الفوز ضرورة لا رفاهية من أجل البقاء في دائرة المنافسة على اللقب.
ويعيش الفريق فترة من الضغوط بعد سلسلة نتائج غير مرضية، كان آخرها الخسارة أمام جيرونا في الدوري، والتعثر أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا، وهو ما دفع المدرب هانزي فليك إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل موقعة الليلة.
ويعوّل الجهاز الفني على عاملي الأرض والجمهور لكسر حالة التراجع، خاصة أن الفريق يمتلك سجلًا قويًا أمام ليفانتي تاريخيًا، بعدما حقق الفوز في 33 مباراة من أصل 46 مواجهة جمعت بينهما في مختلف المسابقات، ما يمنح لاعبي “البلاوغرانا” أفضلية معنوية قبل صافرة البداية.
على الجانب الآخر، يخوض ليفانتي اللقاء وهو في موقف صعب للغاية، حيث يحتل المركز التاسع عشر برصيد 18 نقطة، بعد ثلاث هزائم متتالية زادت من تعقيد مهمته في البقاء. ويعاني الفريق دفاعيًا بشكل واضح، بعدما استقبل 41 هدفًا هذا الموسم، ليُعد من أضعف خطوط الدفاع في المسابقة، الأمر الذي قد يمنح هجوم برشلونة فرصة لاستغلال المساحات والضغط المبكر.
وشهدت تحضيرات برشلونة دفعة معنوية بعودة بعض العناصر المهمة إلى التدريبات، في مقدمتهم ماركوس راشفورد وبيدري، مع استمرار غياب أندرياس كريستنسن بداعي الإصابة، بينما لن يكون غافي جاهزًا للمشاركة قبل مارس المقبل. في المقابل، يفتقد ليفانتي لعدد من لاعبيه بسبب الإصابة والإيقاف، ما يزيد من صعوبة المواجهة.
ومن المتوقع أن يعتمد برشلونة على ثلاثي هجومي قوي يضم لامين يامال ورافينيا وروبرت ليفاندوفسكي، في محاولة لحسم اللقاء مبكرًا، خاصة بعد الفوز الصعب في مواجهة الدور الأول بنتيجة 3-2، والتي كشفت عن قدرة ليفانتي على إزعاج الكبار رغم نتائجه المتواضعة.
المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات برشلونة في استعادة لقب الليغا لموسم 2025-2026، ورسالة واضحة بأن عثرات فبراير لم تكن سوى محطة عابرة في طريق المنافسة، بينما يتمسك ليفانتي بأمل الخروج بنتيجة إيجابية قد تنعش حظوظه في البقاء بين الكبار
